تجدد الحرائق في غابات كاليفورنيا.. والسلطات تخلي مستشفى ومئات المنازل

حريق غابات يشب في قلب مقاطعة نايا فالي في كاليفورنيا، ما أجبر السلطات على إخلاء مستشفى ومئات المنازل هناك.

  • إخطارات إخلاء المنازل شملت نحو 600 منزل 
    إخطارات إخلاء المنازل شملت نحو 600 منزل 

شبّ حريق غابات تحركه رياح شديدة، أمس الأحد، في مقاطعة نابا فالي بشمال ولاية كاليفورنيا الأميركية، وامتد إلى ما يزيد عن 1000 فدان، ما أجبر السلطات على إخلاء مئات المنازل ومستشفى، حسبما قالت السلطات.

واندلع الحريق شرقي كاليستوجا الواقعة على بعد 120 كيلومتراً تقريباً شمالي سان فرانسيسكو، وامتد إلى بلدتي دير بارك وسانت هيلينا.

واقتربت ألسنة اللهب من مستشفى أدفانتست هيلث في سانت هيلينا، حتى أصبحت على بعد ميل واحد منه.

متحدثة باسم المستشفى قالت إنه "تم إجلاء جميع المرضى الذين كانوا في المستشفى في ذلك الوقت وعددهم 55 بشكل آمن".

وأشارت إلى أن "عملية إخلاء المرضى من المستشفى الذي يضم 151 سريراً، هي الثانية خلال شهر تقريباً، ومرتبطة بحرائق الغابات".

وقال متحدث باسم إدارة الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا، إن "أوامر صدرت بإخلاء نحو 600 منزل مع تنبيه سكان 1400 منزل آخر، لضرورة الاستعداد للفرار في أي لحظة".

وأضاف أن "إخطارات الإخلاء شملت بشكل عام نحو 5 آلاف شخص"، مشيراً إلى أنه وبحلول الظهر "أتت النيران على نحو 1200 فدان من سفوح التلال العشبية، وغابات البلوط وأخفقت جهود احتوائها".

وشهد عام 2020 حرائق قياسية في جميع أنحاء العالم حتى الآن، فيما أشار العلماء إلى أن تغير المناخ الذي يسببه الإنسان يلعب دوراً في أن تصبح الحرائق أكثر تواتراً وشراسةً، في الوقت الذي تزداد فيه حرارة الكوكب عاماً بعد عام.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اعتبر في وقت سابق، أن إدارة الغابات تتحمل المسؤولية عن الحرائق بدلاً من التغير المناخي، باعتباره العامل الرئيسي وراء اندلاع هذه الحرائق.

علماً أن معظم الغابات في كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن، ليست من مسؤولية سلطات الولاية، ونصيبهم من أراضي الغابات قليل.