عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء زلزال ضرب إندونيسيا

المعهد الأميركي للجيوفيزياء يشير إلى أنّ الزلزال البالغة قوّته 6,2 درجات وقع الجمعة الساعة 2,18 بالتوقيت المحلّي، وتمّ تحديده مركزه على بُعد 36 كلم جنوب ماموجو، على عمق 18 كلم.

  • زلزال يضرب إندونيسيا في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير 2021
    زلزال يضرب إندونيسيا في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير 2021

أفادت وسائل إعلام إندونيسية بارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة سولاويسي إلى 34 قتيلاً ونحو 600 جريح.

وانهارت أبنية عدّة بينها مستشفى جرّاء زلزال بقوّة 6,2 درجات ضرب الجمعة جزيرة سيليبس في إندونيسيا، وفق ما أعلنت السلطات.

كما قال المسؤول عن فرق الإنقاذ في مدينة ماموجو المتضرّرة من الزلزال لوكالة فرانس برس "المستشفى دُمّر. انهار. هناك مرضى وأفراد من طاقم المستشفى محاصرون بين الأنقاض ونحن نحاول إخلاءهم".

ورجّح أن يكون عدد المحاصرين بين 10 و20 شخصاً، من دون أن يتمكّن من تأكيد ما إذا كانوا على قيد الحياة.

وكانت السلطات أعلنت مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين في المدينة، مشيرة إلى أنّ هناك أضراراً لحقت بمقرّ حاكم ماموجو وبأحد الفنادق.

وتضمّ العاصمة الإقليميّة ماموجو 110 آلاف نسمة.

وأثار الزلزال حالة من الذعر بين سكّان غرب سيليبس الذين لجأوا إلى مرتفعات الجزيرة التي سبق أن شهدت زلزالاً مدمّراً عام 2018.

هذا وقال هيندرا وهو أحد سكان ماموجو (28 عاماً) "تشققت الطرق وانهارت مبان عدة بينها مكتب الحاكم ومستشفى. المستشفى سوّي أرضاً".

وأشار المعهد الأميركي للجيوفيزياء إلى أنّ الزلزال البالغة قوّته 6,2 درجات وقع الجمعة الساعة 2,18 بالتوقيت المحلّي (الخميس 18,18 ت غ). وتمّ تحديده مركزه على بُعد 36 كلم جنوب ماموجو، على عمق 18 كلم.

وأعقبت الزلزال انهيارات أرضيّة، ما أعاق الوصول إلى طريق رئيسيّة في المنطقة.

وكان سكّان المنطقة شعروا الخميس بهزّة قوّتها 5,8 درجات لم تتسبّب بأضرار كبيرة.

يشار إلى أن هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا يتعرّض لنشاط زلزالي وبركاني متكرّر بسبب موقعه على "حزام النار" في المحيط الهادئ حيث تتصادم الصفائح التكتونيّة.

وتعرّضت منطقة بالو في جزيرة سيليبس في أيلول/سبتمبر 2018 لزلزال قوي بلغت قوّته 7,5 درجات أعقبه تسونامي مدمّر، ما خلّف أكثر من 4300 قتيل ومفقود وشرّد 170 ألف شخص.

كما ضرب زلزال مدمّر آخر بقوّة 9,1 درجات قبالة سواحل سومطرة عام 2004، متسبّباً في حدوث أمواج مدّ عاتية أودت بحياة 220 ألف شخص، بينهم نحو 170 ألفاً في إندونيسيا.