اسبانيا ثاني البلاد الأوروبية انتشاراً لفيروس كورونا بعد إيطاليا

اسبانيا تعلن عن إصابة 1500 شخص في يوم واحد بفيروس كورونا، والحكومة تتأهب لإعلان حالة الطوارئ الوطنية.

  • اسبانيا ثاني البلاد الأوروبية انتشاراً لفيروس كورونا بعد إيطاليا
    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في اسبانيا إلى 5753 حالة

أعلنت إسبانيا عن إصابة 1500 شخص في يوم واحد بفيروس كورونا، ليرتفع عدد المصابين إلى أكثر من 5700 حالة منذ ظهور المرض في البلاد، بحسب مسؤولي الصحة. وبذلك تصبح إسبانيا ثاني أكثر بلدان أوروبا انتشاراً للفيروس بعد إيطاليا، التي سجلت أكثر من 15000 إصابة.

وأبلغت إسبانيا عن 136 حالة وفاة حتى يوم السبت. وارتفع عدد الإصابات إلى 5753 حالة، بزيادة أكثر من 1500 حالة جديدة منذ ليلة الجمعة.

وتتأهب الحكومة الإسبانية لإعلان حالة الطوارئ الوطنية، للمرة الثانية في تاريخها الحديث، حيث من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، عن إجراءات طارئة لمكافحة الوباء قريباً.

وستكون هذه ثاني حالة طوارئ تشهدها إسبانيا منذ بدء الانتقال إلى الديمقراطية في عام 1975، وكانت الأولى عند إضراب مراقبي الحركة الجوية لعام 2010.

ويذكر أن تدابير محلية سارية المفعول حالياً، حيث أمرت السلطات في مدريد والمنطقة المحيطة بها بإغلاق معظم البارات والمطاعم والمحلات التجارية، وإعفاء المحلات التي تبيع المواد الغذائية والصيدليات ومحطات البنزين.

وتم اتخاذ تدابير مماثلة في أماكن أخرى، بما في ذلك مناطق غاليسيا وكتالونيا، وقال عمدة مدينة إشبيلية الجنوبية إنه أوقف مواكب عيد الفصح الشهيرة.

وأكد المسؤول الإقليمي الكتالوني كيم تورا، أنه ينوي إغلاق كتالونيا برمتها، وطلب من السلطات في مدريد منع الوصول عن طريق الجو والسكك الحديدية والبحر.

كما توقف الخطوط الجوية رحلاتها إلى إسبانيا. وأعادت شركة طيران بريطانية طائراتها في الجو يوم السبت، حيث أعلنت أنها ألغت جميع الرحلات الجوية إلى البلاد.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن أوروبا أصبحت الآن "مركز" الوباء.

من جهته، حث المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، البلدان على استخدام تدابير حازمة وتعبئة المجتمع وإجراءات عزل الناس عن بعضهم البعض للحد من انتشار العدوى بينهم إنقاذا للأرواح.

وأبلغت عدة دول أوروبية عن ارتفاع حاد في الإصابات والوفيات في الأيام الأخيرة.