فيروس كورونا يطغى على اليوم العالمي للمياه

يترافق "اليوم العالمي للمياه" هذا العام، مع تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ما يسلّط الضوء أكثر على أزمة المياه في العالم، والحاجة الماسّة إلى مياه نظيفة وآمنة.

  • فيروس كورونا يطغى على اليوم العالمي للمياه
    بحلول عام 2050، يمكن أن يعيش ما يقرب من 6 مليار فرد في مناطق تعاني من ندرة المياه

يصادف اليوم 22 آذار/مارس "اليوم العالمي للمياه" الذي اختارته الأمم المتحدة ويحتفل به منذ العام 1993، بهدف "إذكاء الوعي بتعذر حصول ما يزيد عن ملياري فرد على المياه الصالحة للشرب"، وللدعوة إلى "اتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة المياه العالمية، على أمل إتاحة المياه ومرافق الصرف الصحي للجميع مع حلول عام 2030". 

وبحسب الأمم المتحدة، يعيش ثلثلا سكان العالم بدون مياه صالحة للشرب، كما تتوقع مع حلول عام 2050، أن يعيش ما يقرب من 6 مليار فرد في مناطق تعاني من ندرة المياه، مع توقع زيادة الطلب على المياه بنسبة 50%.

ويترافق "اليوم العالمي للمياه" هذا العام، مع تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ما يسلط الضوء أكثر على أزمة المياه في العالم، والحاجة الماسّة إلى مياه نظيفة. 

الأمم المتحدة احتفت بهذا اليوم على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مرتكزة على مسألة التوعية من مخاطر فيروس كورونا وكيفية الوقاية منه، خاصةً عبر غسيل اليدين جيداً بالماء والصابون.

ومن خلال استخدام وسميّ #worldwaterday (#اليوم_العالمي_للمياه) و تحدي #safe_hand (#يد_آمنة)، تفاعلت منظمات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى المغردين من دول مختلفة.

الكثيرون حول العالم نشروا فيديوهات لهم وهم يقومون بغسل أيديهم بطريقة صحيحة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وبدأوا يتحدون بعضهم البعض للقيام بذلك، كنوع من التوعية للآخرين.

المدير العام لمنظمة الصحة العالميّة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تحدى في تغريدة له على "تويتر" شخصيات عامة وسياسية، منها البابا فرنسيس، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، رئيس الوزراء الياباني آبي شينزو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للقيام بتحدي اليد الآمنة وتصوير أنفسهم خلال قيامهم بغسل أيديهم. 

في سياق آخر، شددت منظمة الأمم المتحدة للمياه، في تغريدات عديدة لها أيضاً، على أنّ "المناخ يتغير وسيستمر في التغيّر، مما يؤثر على المجتمعات بشكل رئيسي من خلال المياه".

كما طالبت المنظمة واضعي السياسات المناخية في العالم "وضع المياه في صميم خطط العمل"، معتبرةً أنّ "إدارة المياه بشكل أكثر كفاءة يحارب تغيّر المناخ، ويحمي المجتمعات والأعمال".

ويمكن لأيّ شخص حول العالم، أن يساهم من خلال اعتماد خطوات بسيطة في محاربة تغيّر المناخ، وبالتالي الحفاظ على المياه. ومن أبرز هذه الخطوات "أخذ حمام لمدة خمس دقائق فقط يومياً، اختيار وجبة طعام نباتية، إيقاف تشغيل تقنية النوم، عدم التخاص من الطعام الصالح للأكل، بالإضافة إلى التسوّق بشكل مستدام".