"إسرائيل" تعلن عن حالتي وفاة بكورونا.. وأكثر من 600 ألف عاطل من العمل

نتنياهو يوعز بإقامة غرفة عمليات وطنية بسبب أزمة النقصان في المعدات الطبية. وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا إلى 1930 بينهم 24 حالة حرجة، مع تسجيل ثاني وفاة بالفيروس.

  • "إسرائيل" تعلن عن حالتي وفاة بكورونا.. وأكثر من 600 ألف عاطل من العمل
    ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 1930 حالة بينهم 24 بحالة حرجة

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن ثاني وفاة بفيروس كورونا لامرأة تبلغ من العمر 67 عاماً جراء إصابتها بالفيروس.

وقالت الوزارة إن المتوفية كانت ترقد في مستشفى "فولفسون" في مدينة تل أبيب، وأنها كانت تعاني من أمراض مزمنة، وتدهورت حالتها الصحية مؤخراً.

وأشارت إلى ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس كورونا إلى 1930 حالة، بينهم 24 بحالة حرجة.، وأعلنت عن 214 إصابة جديدة خلال ساعات الليل الماضية. 

من جهته، أعلن مكتب مراقب الدولة الإسرائيلي أنه على ضوء إصابة مسؤولة في المكتب بكورونا، فإن العديد من أعضاء الإدارة، بما في ذلك مراقب الدولة متنياهو أنغلمان، سيخضعون للحجر الصحي. 

وأوعز رئيس الحكومة الفلسطينية محمد أشتية لكل العمال الفلسطينيين العاملين في "إسرائيل" إلى العودة إلى مناطق السلطة الفلسطينية، فيما تساءلت مصادر إسرائيلية عما إذا كانت هذه الخطوة تمهيداً لفرض حظر عام. 

رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ونظراً إلى أزمة النقصان في المعدات الطبية التي اندلعت في العالم، أوعز بإقامة غرفة عمليات وطنية برئاسة رئيس الموساد ومدير عام وزارة الدفاع، ستعمل على شراء المعدات الطبية المطلوبة للتعامل مع تفشي وباء كورونا.

وعقد نتنياهو أمس الثلاثاء جلسة لبحث الاستعدادات لشراء المعدات الطبية المطلوبة لمكافحة كورونا، وكلف في ختامها رئيس الموساد ومدير عام وزارة الدفاع وشركة "ساريل" - التي تشتري معدات طبية للمستشفيات الإسرائيلية - بإقامة غرفة عمليات وتحمل مسؤولية شراء المعدات المطلوبة.

وستعمل في إطار هذه الغرفة جهات أخرى من وزارة الصحة ووزارة المالية ووزارة القضاء وجهات أخرى ذات صلة بشراء المعدات. كما أوعز نتنياهو إلى الصناعات الحربية بالنظر في إمكانية تصنيع تلك المعدات الطبية محلياً.

وسمح نتنياهو باستمرار خدمة إرسال الطلبات (ديليفري) من المطاعم إلى البيوت، ويستثنيها من المهن المحظورة في الحظر الذي تعاني منه البلاد. وانحاز نتنياهو بهذا التوجه إلى موقف وزارة المالية، على حساب موقف وزارة الصحة، التي أيدت فرض الحظر الكُلي، بما في ذلك على (الديليفري). 

المركز الوطني الإسرائيلي للمعلومات أعلن أن نحو ثلث (29%) مرضى فيروس كورونا في البلاد، أصيبوا به جراء عدوى نُقلت إليهم في دور عبادة أو مؤسسات دينية. وبحسب المعلومات، فإن أفضل الأماكن للعدوى هي الفنادق والمحلات التجارية ودور العجزة ومراكز الرعاية.

وأثارت جهات دينية يهودية انتقادات من قبل المسؤولين الإسرائيليين، لإصرارها على افتتاح الكنس واليشيفوت (معاهد دينية). 

كما أثار شيخ من مدينة سلفيت الفلسطينية في الضفة الغربية جدلاً بعدما عاد من باكستان وأقام صلاة جماعة، في انتهاك للإجراءات الوقائية التي أعلنتها السلطة الفلسطينية.

 

أكثر من 600 ألف عاطل من العمل في آذار/ مارس الجاري

وبلغ عدد العاطلين من العمل في "إسرائيل" منذ مطلع شهر آذار/ مارس الجاري أكثر من 600 ألف، لترتفع نسبة البطالة إلى 18.6%. وبحسب معطيات مصلحة الاستخدام، فإن نحو 91% بالمئة منهم اليوم في إجازة غير مدفوعة الأجر.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية وصفت على موقعها الإلكتروني النقاش الدائر بين الوزراء على الإجراءات الجديدة المشددة لمكافحة كورونا بـ"الشديد". وأوضحت أن الإجراءات تتضمن قيوداً كبيرة على حركة المواطنين، إذ لم يحدد موعد عقد الجلسة الحكومة بعد، بسبب الجدل الدائر حول هذه الإجراءات. 

من جانبها، قالت "القناة 12" الإسرائيلة إن هناك "مشادات كلامية" بين وزارة المالية ووزارة الصحة، التي لا تكتفي بالقيود المعمول بها حتى الآن وتدعم فرض إغلاقٍ كامل (حظر تجوّل).

ويستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال فرض طوق وحظر تجوال عام على المواطنين الإسرائيليين، ضمن الإجراءات الوقائية التي تتخذها الحكومة لمكافحة كورونا، من منطلق أنظمة الطوارئ التي صادقت عليها لهذا الغرض.

وسينشر الجيش في كل لواء جغرافي تابع للشرطة الإسرائيلية (8 مناطق) كتيبة غير مسلّحة من مجنديه المبتدئين، لمساعدة رجال الشرطة بفرض الطوق. 

وعلى الرغم من إجراء النشاطات بالتعاون مع الشرطة، فإن الصلاحيات القانونية ستبقى بيد الأخيرة. كما ستستوعب الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي الإسرائيليين الذين تمّ جلبهم من الخارج. 

كذلك، افتُتحت مجمعات أخرى في "إسرائيل" لإجراء تحاليل طبية للجمهور للكشف عن كورونا. وحتى الآن، كان هناك مجمع واحد في تل أبيب، انضمت إليه في اليومين الماضيين مجمعات في القدس وبئر السبع (جنوب) وحيفا (شمال)، هرع إليها مئات الأشخاص فور افتتاحها. كما افتُتح مجمع مماثل خاص لدى الجيش الإسرائيلي. 

 

إغلاق وسائل النقل العام يثير جدلاً

وأحدث قرار إغلاق وسائل النقل العام (الحافلات والقطارات) جدلاً في "إسرائيل". وأفاد موقع "واينت" العبري بأن وزير النقل بتسلئيل سموتريش عبّر عن استيائه في اجتماع مجلس الوزراء الهاتفي، وقال إنه يجب فحص الآثار المترتبة على هذه الخطوة والبدائل لها.

كما حذّر منتدى وسائل النقل العام في "إسرائيل" نتنياهو من هذه الخطوة التي اعتُمدت بناءً على أنظمة الطوارئ التي أقرتها الحكومة، ضمن جهودها الرامية إلى مكافحة فيروس كورونا.