بمبادرة من بو صعب.. تحضير المستشفى الكندي في لبنان لاستقبال مرضى كورونا

وزير الصحة اللبناني يجول مع الوزير السابق والنائب الياس بو صعب في المستشفى اللبناني الكندي الذي يتحضر لوجستياً لاستقبال مرضى كورونا في لبنان.

  • بمبادرة من بو صعب.. تحضير المستشفى الكندي في لبنان لاستقبال مرضى كورونا
    بو صعب استأجر مبنى المستشفى الكندي لمدة عام على أن تديره وزارة الصحة اللبنانية

أعلن الوزير السابق والنائب الياس بو صعب عن مبادرة خاصة قام بها للإسهام في الحد من تفشي فيروس كورونا في لبنان، من خلال استئجار مبنى المستشفى اللبناني الكندي في بيروت لعام واحد على نفقته الخاصة، وتخصيصه لمرضى كورونا، حيث أن المستشفى كان مقفلاً منذ نحو 7 أشهر، ومن الممكن الاستعانة به بشكل سريع بعد تجهيزه باللوازم الطبية.

وقال بو صعب خلال تفقده مبنى المستشفى مع وزير الصحة اللبناني حمد حسن: "تواصلت منذ فترة مع صاحب المستشفى الكندي وشكرته على تعاونه، واستأجرت المستشفى منه لمدة عام لتديره وزارة الصحة بطريقة تراها مناسبة، وبعدها تتابع المستشفى خدماتها الاستشفائية لأهالي المنطقة".

وأضاف أنه "في دراسة أولى أجريت، ستكون (المستشفى) للأطفال حتى عمر الـ15 عاماً، وتكون الطبابة مجانية، فهو مستشفى خاص ولكن يدار كمستشفى حكومي".

وأوضح بو صعب:"سنبدأ بخطط عدة منها التطوع، إذ هناك عدد من الأطباء يرغبون بذلك، ومن يحب أن يتعاون لتأمين التمويل للاستمرارية والنجاح في تأمين طبابة مجانية".

وأضاف أنه في ظل الوضع الاقتصادي الصعب والسيىء، بعيداً عن كورونا، من الواجب تأمين هذه الطبابة لأبناء المنطقة. وإذا استطعنا العمل مع المنظمات الدولية لتأمين التمويل يمكن توسيع العمل، وإذا تعذر ذلك، فأنا أتعهد (بالدعم) لفترة عام من تاريخ فتح الوزارة المستشفى".

وجال بو صعب مع وزير الصحة في المستشفى وتفقدا مدى جهوزيتها لاستقبال مرضى كورونا، رافقهما فيها مدير المستشفى الطبيب جو توتيكيان.

بو صعب لفت إلى أن "منطقة المتن حتى يوم أمس الجمعة كانت تسجل أعلى عدد إصابات إذ بلغ عدد المصابين فيها الـ70 حالة"، موضحاً أن "هذا القضاء مكتظ سكانياً ولا وجود لأي مستشفى مجهز لحالات طوارئ وخاصة لوباء كورونا".

بدوره، اعتبر وزير الصحة أن "هذه المبادرات من جميع المتطوعين من كافة الفئات تقدم نموذجاً لكيفية التعاطي"، وشدد على أن "تقديم المبالغ المالية أو الأرض أو المباني ليس كافياً، بل يجب "أن نثق بأن ما قدم يصل إلى الناس التي تحتاج الرعاية الصحية والاجتماعية".

وقال حسن:"الوزارة تتابع مستشفى ضهر الباشق وهو في المرحلة الثانية من الخطة ولكن في المرحلة الأولى نحن بحاجة إلى بديل، والبديل وجد اليوم، وهو هذا المستشفى وهو سيجهز بفترة وجيزة بتعاون مشترك بين المجتمع المدني والوزارة لاستقبال الحالات ورعايتها".

وأضاف أن "المستشفى يمكن أن يكون جاهزاً خلال أسبوع أو 10 أيام للخدمات الفندقية وللحالات المرضية"، موضحاً أنه "في حال تفشي الوباء وإعلان حال الطوارئ فمن الممكن تجهيزه في خلال 4 أسابيع ويكون لديه قدرة كبيرة على الاستيعاب".

وأزالت، اليوم السبت، قوى الأمن الداخلي خيم المعتصمين التي وُضعت في وسط العاصمة بيروت ومنعت المحتجين من الوصول إلى ساحة رياض الصلح. يأتي هذا القرار في سياق اجراءات التعبئة العامة التي تُنفّذها قوى الأمن لمنع تفشّي فيروس كورونا.

الجدير ذكره، أنه برزت في لبنان ابتكارات طبية لبنانية خاصة لمواجهة فيروس كورونا، بينها جهاز تنفّس اصطناعي بمواصفات عالمية، وروبوت تعقيم لمكافحة انتشار الفيروسات، إضافة إلى جهاز تحكّم بالتنفس الاصنطاعي.. مجاناً. 

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد وصل عدد المصابين بكورونا حتى اليوم إلى نحو 412 إصابة مؤكدة، و8 حالات وفاة. والعدد مرشح للصعود بانتظار نتائج الفحوصات التي أجريت للمشتبه بإصابتهم بالفيروس.