"الكلوروكين" لمعالجة مصابي كورونا في الجزائر مع ارتفاع أعداد الوفيات

1251 إصابة و130 حالة وفاة بفيروس كورونا في 42 محافظة جزائريّة، ودواء "الكلوروكين" ينجح في علاج العديد من المصابين في المستشفيات.

  • خلال تعقيم أحد المباني في العاصمة الجزائر خلال آذار/مارس الماضي (أ.ف.ب)

عرفت الجزائر خلال الأسبوع الأخير، تزايداً كبيراً في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

وزارة الصحة والسكان الجزائرية أعلنت في بيان لها مساء اليوم السبت، أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 1251، موزعين على 42 محافظة جزائرية من أصل 48 محافظة.

الرقم الذي يثير حالة من القلق في البلاد، هو الارتفاع القياسي في عدد الوفيات، فقد أحصت الجزائر  وبعد حوالى شهر ونصف من تسجيل أوّل إصابة بفيروس كورونا حوالى 130 حالة وفاة، أي ما يفوق 10% من إجمالي عدد الإصابات، لتصبح بذلك أعلى دولة عربية من حيث عدد الوفيات، وفي المراتب الأولى عالمياً لجهة معدل الوفيات بالفيروس.

وبحسب البيانات الرسميّة لوزارة الصحة الجزائرية، سجّلت المستشفيات الجزائريّة خلال اليومين الماضيين فقط حوالى 50 حالة وفاة، ما أثار حالة من القلق والخوف، خاصة أنّ "اللجنة الوطنية العليا لمراقبة تفشي فيروس كورونا" في البلاد، لم تقدم أيّ توضيحات حيال الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات.

لكن في مقابل هذه المخاوف وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات، أكدت الأستاذة نجاة موفق، رئيسة مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى وهران، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن بروتوكول العلاج بدواء "الكلوروكين" لمرضى يعطي نتائج إيجابيّة جداً، حيث تمّ تسريح 3 مرضى مصابين بالفيروس، في حين أنّ حوالى نصف المرضى بالمحافظة والذين تمّ علاجهم بالكلوروكين في حالة صحيّة جيدة.

وزارة الصحة كشفت في بيان لها اليوم، أن أكثر من 600 مصاب بكورونا في الجزائر يعالجون بدواء "الكلوروكين"، في حين أن النتائج النهائية لآثار هذا الدواء قد تظهر خلال الأسبوع القادم.

وفي محاولة للحد من تفشي الوباء، قررت السلطات الجزائرية، تمديد ساعات الحجر الصحي في البلاد، لتصبح من الساعة 3 بعد الظهر إلى الساعة 7 صباحاً، بعد أن كانت من 7 مساءً إلى 7 صباحاً.