تجارب في بريطانيا وألمانيا للقاحات محتملة لفيروس كورونا

جامعة "أوكسفورد" تتطور لقاحاً محتملاً لفيروس كورونا، وشركة ألمانية ستبدأ في الأشهر المقبلة بتجربة 4 اكتشافات مختلفة من لقاح جديد لكورونا، والسويد تقول إن تطبيق مبدأ "مناعة القطيع" يظهر فعاليته.

  • تجارب في بريطانيا وألمانيا للقاحات محتملة لفيروس كورونا
    وزير الصحة البريطاني: إذا أثبت اللقاح فعاليته فسيبدأ تسويقه السريع والواسع النطاق

أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، أن الباحثين في جامعة "أوكسفورد" طوروا لقاحاً محتملاً لفيروس كورونا، مشيراً إلى أن مرحلة التجارب البشرية بدأت ولجأت سلطات المملكة المتحدة إلى المواطنين في محاولة للمشاركة في التجربة مقابل 600 جنيه استرليني.

وأشار  هانكوك إلى أنه "إذا أثبت اللقاح فعاليته فسيبدأ تسويقه السريع والواسع النطاق إلى المزيد من البلدان حول العالم حتى الخريف".

وفي سياق متصل، كشفت دراسة بريطانية أن نصف العاملين في مجال الصحة يعانون من مشاكل في الصحة العقلية كالإجهاد والقلق والإرهاق والصدمة نتيجة التعامل مع مرضى فيروس كورونا.

الدراسة أكدت أن 50% من هؤلاء العاملين قالوا إن صحتهم العقلية تدهورت منذ تفشي الفيروس. ووجدت الدراسة أن لديهم شعوراً بالقلق والخوف على أسرهم بسبب نقص معدات الاختبار والحماية. 

كما أشارت الدراسة إلى أن "1 من كل 5 عاملين في القطاعِ الطبي قد يستقيل من وظيفته بسبب الضغط والإرهاق".

وفي ألمانيا، ستبدأ شركة "Biontech" في الأشهر المقبلة بتجربة 4 اكتشافات مختلفة من لقاح جديد لكورونا على 200 شخص سليم لإنتاج لقاح في غضون عام. 

أما في السويد، قال كبير علماء الأوبئة في الوكالة السويدية العامة للصحة إن خطة بلاده المعتمدة على تطبيق مبدأ "مناعة القطيع" أظهرت فعاليتها. 

العالم السويدي أكد أن بلوغ "مناعة القطيع" في العاصمة ستوكهولم سيكون في غضون أسابيع، مشيراً إلى أن أغلب مناطق السويد وضواحي العاصمة وصلت إلى مرحلة استقرار. 

كما أضاف أن النتائج تظهر أن 20% من سكان ستوكهولم اكتسبوا مناعة ضد الفيروس، وحول ارتفاع معدل الوفيات في البلاد عزا السبب إلى انتقال العدوى إلى دور المسنين.