لندن تعتزم فرض الحجر الصحي على القادمين للبلاد

الحكومة البريطانية تعلن نيتها فرض الحجر الالزامي على القادمين على متن الرحلات الدولية، ومخاوف لدى شركات الطيران من تراجع حركة المطارات أكثر مما هي عليه بسبب انتشار فيروس كورونا.

  • لندن تعتزم فرض الحجر الصحي على القادمين للبلاد
    رابطة شركات الطيران تحذر من أن الحجر الصحي سيقضي على السفر الدولي من وإلى البلاد

تنوي الحكومة البريطانية فرض حجر إلزامي لمدة 14 يوماً على معظم القادمين على متن رحلات دولية إلى بريطانيا، ما أثار مخاوف المطارات وشركات الطيران.

وأكّد المدير التنفيذي لرابطة شركات الطيران المسجلة في بريطانيا، تيم الديرسلاد، أنّ الحكومة خاطبت الرابطة بشأن المقترح.

وأفاد في بيان، أنّ الرابطة "بحاجة إلى مراجعة المزيد من تفاصيل الخطة وأنها ستطلب ضمانات أن القرار سيقوده العلم، وأنه سيخضع لمراجعة دورية"، لافتاً إلى الحاجة إلى "رؤية عدد من إجراءات الدعم الجديدة لشركات الطيران خلال هذه الفترة حتى يكون لا يزال لدينا قطاع طيران بريطاني بمجرد رفع فترة الحجر الصحي".

وحذّرت رابطة شركات الطيران المسجلة في بريطانيا في وقت سابق من أن الحجر الصحي "سيقضي على السفر الدولي من وإلى بريطانيا"، موضحة أن ذلك "سيجعل من شبه المستحيل استئناف الطيران في أي وقت قريب ما سيعيق الانتعاش الاقتصادي في بريطانيا أكثر".

وبحسب صحيفة "التايمز"، فإنه على كل الركاب القادمين إلى بريطانيا جواً أو بحراً أو براً أن يبقوا في الحجر لأسبوعين، ما عدا القادمين من إيرلندا.

وذكرت الصحيفة أنه سيتم إجراء تدقيق منتظم في العنوان الذي يقدمه المسافرون، مع عقوبات محتملة وغرامة 1100 يورو، والطرد.

ونقلت "بي بي سي" عن مصادر حكومية وهيئة صناعة الطيران "إيرلاينز يو كاي" قولها، إن هذا الإجراء سيصبح سارياً اعتباراً من نهاية أيار/مايو.

ودعا قطاع الطيران، المتأزم بالفعل بعد توقف الطائرات في جميع أنحاء العالم إثر تفشي الفيروس، إلى توضيح الخطط الحكومية في شكل عاجل.

الرئيس التنفيذي لمطارات "ايه جي اس"، التي تمتلك وتدير العديد من المطارات البريطانية الإقليمية، ديريك بروفان، قال إنّه "يجب مراجعة أي حجر صحي بانتظام"، مشيراً إلى أنه "سيكون لهذا الإجراء أثر مدمر على الطيران والسياحة. لن يأتي الزائرون الوافدون إلى بريطانيا أثناء وجود ذلك".

ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون الإجراء مساء الغد، مع إعلانه خطته لرفع تدريجي لقرار فرض البقاء في المنازل في 23 آذار/مارس لمواجهة تفشي وباء كورونا.

وكان قد قال إنه سيواصل تطبيق سياسة "أقصى قدر من الحذر" مع الانخفاض البطيء لمعدل الوفيات في بريطانيا.

ورفض مكتب جونسون التعليق على الخطط، لكن المتحدث باسمه أكد أمس، أن الفكرة "قيد الدراسة".

ومع بداية تفشي الوباء، رفضت بريطانيا إغلاق حدودها كالعديد من الدول الأخرى، متعللة بأن الإغلاق لن يكون له تأثير يذكر لأن فيروس كورونا موجود بالفعل في البلاد.

ولكن إذا انخفضت معدلات الإصابة بشكلٍ كاف لبدء رفع الإغلاق، فإن المسؤولين يقولون إن وضع الزوار الأجانب في الحجر الصحي قد يساعد في وقف حدوث زيادة جديدة.