وفاة أكثر من 282 ألف شخص حول العالم بسبب كورونا.. وتحذيرات من موجة ثانية

في حين بدأت فرنسا وإسبانيا تخفيف قيود العزل اليوم، لايزال فيروس كورنا المستجد "كوفيد-19" يحصد المزيد من الوفيات في العالم، في حين سجلت الولايات المتحدة 776 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

  • وفاة أكثر من 282 ألف شخص حول العالم بسبب كورونا.. وتحذيرات من موجة ثانية
    فرنسا خففت قيود العزل وماكرون يحذّر:"مع أن الإصابات تدنت لكن الوباء مازال هنا"

تسبب تفشي وباء كورونا "كوفيد-19" بوفاة أكثر من 282 ألف شخص حول العالم، في وقت سجلت فيه الولايات 776 حالة وفاة جديدة، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد بذلك إلى أكثر من 80 ألف وفاة كأعلى حصيلة في العالم، تلتها بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

يأتي ذلك، في ظل تحذيرات من خطر بداية موجة ثانية لانتشار الفيروس، بالتزامن مع بدء كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا برفع تدريجي لإجراءات الإغلاق اليوم الإثنين.

في أوروبا، بدأت عدة متاحف بجمع أغراض توثق العزل، وقالت ساره لوسير منسقة مشروع في بلجيكا "يجب إبقاء أثر لهذا الحدث (كورونا) للتمكن من تفسير ما حصل بعد مئة عام".

فرنسا وإسبانيا تخرجان من العزل 

هذا، وبدأ عشرات ملايين الأشخاص في فرنسا وإسبانيا صباح اليوم استعادة قسم من حرية الحركة، في ظل مخاوف من موجة ثانية لا تزال قائمة، وفق منظمة الصحة العالمية، في وقت سجلت فيه إصابات جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية ووهان.

ومع تخفيف الإجراءات، تمّ فرض وضع الكمامات في وسائل النقل العام والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي، مع تواصل الدعوات لتشجيع العمل عن بعد، حيث تسعى الحكومات إلى تأمين عودة هادئة للحياة الطبيعية بعد شهرين من توقف النشاط الاقتصادي في العالم.

وانخفضت الحصيلة اليومية للوفيات مساء الأحد في فرنسا حتى 70 حالةً، العدد الأدنى حتى الآن، لكن مع حصيلة وفيات إجمالية تفوق 26 ألفاً وهي من بين الأعلى في العالم.

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريدة له على تويتر: "بفضلكم، الفيروس تراجع.. لكنه لا يزال هنا.. أنقذوا الأرواح، كونوا حذرين".

لكن قرار الرئيس الفرنسي إعادة فتح المدارس يثير قلقاً وانتقادات داخل البلاد، زاد منها ظهور 3 بؤر إصابة جديدة في قطاعات كانت حتى الآن تعتبر بين الأكثر أماناً.

وفي كوريا الجنوبية، حيث تمّ احتواء الوباء، أمرت العاصمة سيول بإغلاق الحانات والملاهي الليلية بعد تسجيل حالات إصابة جديدة. ورغم هذه الاجراءات التي اعتمدت اعتباراً من نهاية الأسبوع، أحصيت 35 حالة جديدة اليوم الإثنين. 

تجدد الإصابات في ووهان وسيول
في ووهان، البؤرة الأولى لتفشي الوباء، أعلنت السلطات عن حالة جديدة أمس الأحد، و5 حالات جديدة اليوم، وذلك بعد أكثر من شهر على التوقف إثر فرض إجراءات عزل مشددة جداً.

أما في ألمانيا التي غالباً ما يشار اليها كنموذج بسبب فاعليتها في إدارة الأزمة، تمّ تجاوز العتبة الرمزية لـ50 إصابة جديدة لكل مئة ألف نسمة في 3 مقاطعات.

بريطانيا من جهتها، فرضت فترة حجر صحي إلزامي على الوافدين جواً إلى البلاد.

 وفي إسبانيا، وبهدف الحد من مخاطر تفشي الفيروس، سيجري رفع العزل عن جزء من البلاد فقط. وتبقى معظم المدن الكبرى مثل مدريد وبرشلونة، خاضعة لقيود صارمة.


الولايات المتحدة تسجل 80 ألف حالة وفاة

في الولايات المتحدة، الدولة التي تسجل أعلى عدد وفيات بلغ 80 ألفاً، دافع المستشارون الاقتصاديون للرئيس دونالد ترامب أمس الأحد عن إمكانية إعادة إطلاق عجلة الاقتصاد في الولايات المتحدة بشكل آمن، مع أن الوباء لا يزال يتمدد ومع تسجيل إصابات حتى في البيت الأبيض.

وفي الأيام الأخيرة، سجلت إصابة موظفين في الجناح الغربي للبيت الأبيض، حيث يقع مكتب الرئيس، أحدهما عسكري يعمل بخدمة الرئيس، والأخر متحدثة باسم نائب الرئيس مايك بنس.

في الأثناء، نفى البيت الأبيض الأحد أن يكون مايك بنس في الحجر، أما في روسيا، حيث تسجل أكثر من عشرة آلاف حالة إصابة يومياً، يثير استدعاء طلاب الطب استياءً. 

الهند بدأت بدورها عملية رفع العزل لكنها لا تزال تحظر التنقل بين الولايات، كما الرحلات الجوية الدولية والمحلية، وأحصت حتى الأحد 63 ألف إصابة وأكثر من 2100 وفاة. ويرى خبراء أن الوباء سيتسارع في هذا البلد ليبلغ في حزيران/يونيو أو تموز/يوليو ذروته.

ومع ذلك خفضت السلطات القيود على النقل. ويفترض أن يستأنف العمل بشبكة السكك الحديد في الهند، وهي من بين الأكبر في العالم، تدريجاً اعتباراً من يوم غد الثلاثاء.