بعد وفاة طفل في فرنسا: هل من رابط بين كورونا و "كاواساكي"؟

فرنسا تسجّل أول حالة وفاة لطفل، جراء إصابته بمرض التهابي يرجح أنه ذو علاقة بفيروس كورونا، ويشبه إلى حد كبير متلازمة "كاواساكي".

  • بعد وفاة طفل في فرنسا: هل من رابط بين  كورونا و "كاواساكي"؟
    الحالات تتعلق بعدد قليل جداً من الأطفال

أعلنت فرنسا وفاة أول طفل يبلغ من العمر 9 سنوات، يعاني من مرض شبيه بمتلازمة "كاواساكي"، التي تؤدّي إلى أمراض التهابية لدى الأطفال، وهذا أول طفل يتوفى في فرنسا جراء مرض التهابي، مرتبط على الأرجح بفيروس كورونا.

وسجّلت في فرنسا، 135 إصابة بالمتلازمة "النادرة التي تبدو حالياً في تراجع"، بين الأول من آذار/مارس و14 أيار/مايو، أكثر من نصفها في المنطقة الباريسية، وفق مديرية الصحة العامة.

وفي الأسابيع الـ3 الماضية، أبلغت عدة دول عن حالات أطفال مصابين بمرض التهابي، مع أعراض مشابهة لأعراض مرض "كاواساكي"، ومرتبطة على الأرجح بكورونا.

وبعد إعلان المملكة المتحدة عن أول حالة من هذا النوع في نهاية نيسان/أبريل، أُبلغ عن حالات مشابهة في نيويورك وإيطاليا وإسبانيا،ولاتزال الوفيات نادرة جداً، مع وفاة فتى في الـ14 من عمره في بريطانيا، وطفل في الـ5 في نيويورك.

وقال رئيس قسم العناية المشددة للأطفال في مستشفى لاتيمون في مرسيليا، البروفسور فابريس ميشال، إن الطفل توفي في 8 أيار/مايو، بسبب "تلف عصبي مرتبط بالسكتة القلبية"، مضيفاً أن الطفل "كان على احتكاك" بفيروس كورونا لكن لم تظهر عليه أية أعراض.

وأوضح ميشال أن هذه الحالات تتعلق "بعدد قليل جداً من الأطفال، ووفاة واحدة ويجب أن لا تثير القلق بلا داع"، موضحاً أنه يجب استشارة الطبيب "عندما يعاني الأطفال من الحمى لأكثر من يومين مع علامات مصاحبة".

وتشمل الأعراض حمى شديدة وألم في البطن واضطرابات في الجهاز الهضمي وطفح جلدي والتهاب الملتحمة واحمرار اللسان وتورمه.

وهذه الأعراض قريبة من مرض "كاواساكي" الذي يصيب الأطفال، ويسبب التهاب الأوعية الدموية. ومع ذلك، هناك اختلافات، فالالتهاب وتلف القلب "أكثر وضوحاً" في الحالات التي يشتبه في علاقتها بفيروس كورونا، مقارنة بمرض "كاواساكي" العادي، وفق ما يوضح الأطباء.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها تدرس إمكانية وجود رابط بين وباء كورونا ومتلازمة "كاواساكي".

وقالت إن فرضيات أولية، تشير إلى أن هذه المتلازمة قد تكون مرتبطة بكورونا، داعيةً كل اختصاصيي التحليل السريري في العالم، إلى العمل مع المنظمة، وفهم هذه المتلازمَة لدى الأطفال.