بينها دولة عربية.. "الصحة العالمية" تحذر من تفشي كورونا في دول أفريقيا

مسؤولة في منظمة الصحة العالمية في أفريقيا ترجح أن يضطر سكان القارة السمراء على التعايش مع الزيادة المضطردة بأعداد الإصابات بفيروس كورونا، وتشير إلى أن تأمين الإمدادات خاصة أدوات الفحص لا يزال أحد التحديات الرئيسية في القارة.

  • بينها دولة عربية.. "الصحة العالمية" تحذر من تفشي كورونا في دول أفريقيا
    مع تخفيف الدول الإفريقية إجراءات الحجر يخشى خبراء الصحة من اتساع الإصابات بفيروس كورونا

حذرت منظمة الصحة العالمية من تسارع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا في أفريقيا، مشيرة إلى 3 دول تعد بؤراً لتفشي الفيروس في القارة السمراء.

وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، ماتشيديسو مويتي، "أخشى أننا سنضطر على الأرجح إلى التعايش مع زيادة مضطردة في المنطقة، وسيتعين التعامل مع بعض بؤر الانتشار في عدد من البلدان، كما هو الحال حالياً في جنوب أفريقيا والجزائر والكاميرون على سبيل المثال"، مشيرة إلى أن ذلك "يتطلب فرض إجراءات قوية للغاية تتعلق بالصحة العامة والتباعد الاجتماعي".

وأوضحت مويتي أن 10 دول تتصدر الجائحة في أفريقيا، حيث تشكل 75% من إجمالي الإصابات في القارة، وسجلت جنوب أفريقيا وحدها ربع الإصابات، لافتة إلى أن أعداد الإصابات الخطيرة والوفيات التي لا يتم رصدها "ليست كبيرة". وأضافت، أن "أحد التحديات الرئيسية في أفريقيا لا يزال يتمثل في توفر الإمدادات، خاصة أدوات الفحص".

ومع تخفيف الدول إجراءات الحجر المفروضة منذ آذار/مارس، يخشى خبراء الصحة من اتساع الإصابات والوفيات، وهو ما يؤكده نائب مدير مكافحة تفشي "كوفيد – 19" في منظمة الصحة العالمية في أفريقيا، ريتشارد ميهيغو، الذي يرى إن "دولاً عدة في القارة الأفريقية ما زالت تشهد منحى تصاعدياً للوباء في شهره الثالث، وتسجل ارتفاعاً في الإصابات".

وأوضح المسؤول الأممي أن "دولاً في جنوب القارة الأفريقية، وشمالها تسجل أعلى عدد إصابات"، مضيفاً أن دول غرب أفريقيا تأثرت بشكل كبير من الوباء، وخاصة نيجيريا، وغانا، والسنغال، ومالي، وبوركينا فاسو. في حين تبقى دول شرق أفريقيا ووسط أفريقيا أقل تأثراً، رغم تسجيل الغابون، والكاميرون، وجمهورية الكونغو الديمقراطية حالات متزايدة.