تفشي "كورونا" يسرّع انتشار أمراض أخرى في الدول الفقيرة

تحض منظمة الصحة العالمية البلدان على استئناف التلقيح بعناية بينما تتعامل مع فيروس كورونا.

  • تفشي "كورونا" يسرّع انتشار أمراض أخرى في الدول الفقيرة
    ممرض يلقح طفلة لقاح الحصبة في مانيلا - الفلبين.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الجهود المبذولة لإبطاء تفشي وباء كورونا قد أدت إلى تسريع انتشار الأمراض الأخرى.

وبينما تكافح البلدان الفقيرة في جميع أنحاء العالم للتغلب على فيروس "كوفيد – 19"، فإنها تساهم عن غير قصد في تفشيات جديدة للمرض والوفاة من أمراض أخرى، تلك التي تمنعها اللقاحات بسهولة.

في هذا الربيع، بعد أن حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوباء يمكن أن ينتشر بسرعة عندما يتجمع الأطفال من أجل حقن اللقاحات، أوقف العديد من البلدان برامج التلقيح. حتى في البلدان التي حاولت إبقاء هذه البرامج مستمرة، أوقف الوباء رحلات الشحن مع إمدادات اللقاح وتم تحويل العاملين الصحيين لمكافحته.

والآن، يظهر مرض الدفتيريا في باكستان وبنغلاديش ونيبال. وتنتشر الكوليرا في جنوب السودان والكاميرون وموزمبيق واليمن وبنغلاديش.

وتم الإبلاغ عن سلالة متحولة من فيروس شلل الأطفال في أكثر من 30 دولة.

وتشتعل الحصبة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في بنغلاديش والبرازيل وكمبوديا وجمهورية أفريقيا الوسطى والعراق وكازاخستان ونيبال ونيجيريا وأوزبكستان.

ومع استمرار وباء كورونا، فإن منظمة الصحة العالمية ومجموعات الصحة العامة الدولية الأخرى تحض البلدان الآن على استئناف التطعيم بعناية بينما تتعامل مع فيروس كورونا.

لكن العوائق التي تحول دون إعادة التشغيل كبيرة. فلا يزال من الصعب الحصول على إمدادات اللقاحات. ويعمل العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل متزايد بدوام كامل على مرض كورونا. وهناك موجة جديدة من تردد في أخذ اللقاح تمنع الآباء من زيارة العيادات.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في بيان: "إن التحصين (التلقيح) هو أحد أقوى أدوات الوقاية من الأمراض وأهمها في تاريخ الصحة العامة. إن تعطيل برامج التلقيح نتيحة جائحة كوفيد – 19 يهدد باسترخاء عقود من التقدم ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل الحصبة".

ترجمة: الميادين نت