بلدية بكين: الوضع الوبائي في العاصمة "خطير جداً"

بعد تجدد مفاجىء لوباء "كورونا" فيها وعزل عدد من الأحياء، بلدية بكين تقول إنها تخوض "سباقاً مع الزمن في مواجهة الفيروس"، وترفع عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف شخص يومياً.

  • بلدية بكين: الوضع الوبائي في العاصمة "خطير جداً"
    بكين رفعت عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف شخص يومياً

حذر المتحدث باسم رئيس بلدية بكين تشو هيجيان، اليوم الثلاثاء، من أن الوضع الوبائي في العاصمة الصينية "خطير جداً" فيما أصيب أكثر من 100 شخص بفيروس كورونا المستجد منذ الأسبوع الماضي إثر تجدد مفاجىء لوباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19".

وقال هيجيان أمام الصحافيين إن "بكين تخوض "سباقاً مع الزمن في مواجهة الفيروس".

وكانت المدينة رفعت عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف شخص يومياً.

 وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتابع "عن كثب" الوضع في بكين متحدثة عن احتمال إرسال خبراء إضافيين في الأيام المقبلة.

ووضعت حوالى 30 منطقة سكنية مجاورة لبكين قيد حجر صحي. وأمس الإثنين وضع 10 أحياء إضافية في بكين قيد الحجر الصحي، ما أثار المخاوف من موجة ثانية من الوباء، بحسب ما أعلنت البلدية أمس الإثنين.

وكانت السلطات عزلت في وقت سابق 11 منطقة سكنيّة قريبة من سوق كبير من بكين، وشرع 24 مركزاً في إجراء فحوص شملت عشرة آلاف شخص. 

وفي المجموع، هناك حالياً 177 شخصاً مصابين بالفيروس في الصين - إثنان حالتهما خطرة - وهو المعدّل الأعلى للإصابات منذ أوائل أيّار/مايو.

لكنّ اكتشاف مجموعة جديدة من الإصابات المحلّية في سوق لبيع المواد الغذائيّة بالجملة أثار قلقاً واسعاً وعزّز احتمال عودة فرض القيود الصارمة. 

ويُعدّ تسجيل حالات جديدة نبأ مقلقاً لبقيّة العالم، إذ يُلقي الضوء على صعوبة السيطرة على وباء لا يزال يجتاح أميركا اللاتينية وإيران وجنوب آسيا.