موجة ثانية من فيروس كورونا تضرب الأراضي الفلسطينية

وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع مطرد في أعداد الإصابات بين الفلسطينيين خلال الساعات الـ24 الماضية، وتحذر من من أن الموجة الثانية أخطر من الأولى.

  • موجة ثانية من فيروس كورونا تضرب الأراضي الفلسطينية
    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الضفة الغربية منذ بدء الجائحة إلى 507 إصابات

أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة دخول موجة ثانية من جائحة كوفيد -19 إلى الأراضي الفلسطينية، بعد ارتفاع مطرد في أعداد الإصابات بين الفلسطينيين خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت إن الموجة الثانية تعد "أخطر من الموجة الأولى بسبب اكتشاف العديد من البؤر الوبائية غير معروفة المصدر، بالإضافة إلى إصابة كوادر طبية وصحية بالفيروس"، مشددة على "أهمية وضرورة تقيد جميع المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية".

وأوضحت الكيلة، أنه يجري "التجهيز لافتتاح مختبرين جديدين في كل من مدينتي طولكرم وأريحا"، مؤكدة "إعادة صياغة سياسات وآليات العمل الخاصة بالفيروس في فلسطين، وتفعيل دور الرقابة على تطبيق البروتوكولات الصحية".

ولفتت وزيرة الصحة، إلى أن "هناك توصيات بإغلاق المناطق والتجمعات السكنية الموبوءة وتقييد الحركة فيها، والتوصية بتشديد المخالفات على غير الملتزمين، سواء من المواطنين أو المتاجر والمؤسسات وغيرها".

وأعلنت الكيلة، وقف الزيارات في المستشفيات والاكتفاء بمرافق واحد لكل مريض، وإعادة فتح مراكز العزل والعلاج في كل من نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل.  

وسجلت مدن الضفة الغربية، أمس الأربعاء، وحتى منتصف ظهر الخميس، 62 إصابة جديدة وهو أعلى معدل إصابات يسجل خلال يوم واحد، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة بالفيروس في آذار/مارس الماضي، وتركزت معظم الإصابات المسجلة خلال اليومين الماضيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وبهذا يرتفع عدد الإصابات في الضفة الغربية منذ بدء الجائحة إلى 507 إصابات، بينها حالتي وفاة، في حين سجلت في قطاع غزة 72 إصابة ووفاة واحدة.

وتجري وزارة الصحة الفلسطينية 5000 آلاف فحص يومياً في 5 مختبرات حكومية في الضفة الغربية، بحسب الوزيرة.

وأعلن الخميس عن إغلاق مستشفى نابلس التخصصي وحجر الطواقم والمرضى، بعد أن أعلن في وقت سابق عن إغلاق عدة أقسام في مستشفى الخليل الحكومي بشكل مؤقت، من أجل تعقيمها عقب ارتيادها من قبل أحد المصابين بالفيروس.

كما أغلقت الأسبوع الماضي ثلاث محاكم في مدينتي الخليل وبيت لحم على أثر إصابة أحد القضاة بالفيروس.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفذ الإثنين جولة ميدانية في أسواق مدينة رام الله، مقر القيادة الفلسطينية، يرافقه رئيس الوزراء محمد اشتية، إذ حث الفلسطينيين على الالتزام بشروط السلامة الخاصة بمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية الإثنين فرض غرامات مالية وعقوبات على المخالفين لشروط السلامة في الأماكن العامة، مشددة على ضرورة وضع الكمامات الواقية.

وضمن إجراءات السلامة التي طالبت السلطة الفلسطينية مواطنيها بالالتزام بها، وضع الكمامات والتباعد الاجتماعي وإحضار سجادات خاصة عند الصلاة في المساجد.