الصحة العالمية: تسجيل زيادة قياسية في حالات الإصابة بكورونا

منظمة الصحة العالمية تعلن تسجيل زيادة قياسية في حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم، وتجاوز رسمياً عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في البرازيل 50 ألف حالة.

  • تجاوز رسمياً عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في البرازيل 50 ألف حالة يوم الأحد
    تجاوز رسمياً عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في البرازيل 50 ألف حالة يوم الأحد

أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل زيادة قياسية في حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم.

وارتفع إجماليّ عدد الإصابات الى نحو 183 ألفاً خلال 24 ساعة،  وطبقاً لتقريرٍ يومي كانت أكبر زيادة في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية مع تسجيل أكثر من 116 ألف حالة جديدة، المنظمة قالت إن إجماليّ حالات الإصابة العالمية تجاوز 8 ملايين.

وتجاوز رسمياً عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في البرازيل 50 ألف حالة يوم الأحد في ضربة لبلد يواجه بالفعل أكثر من مليون حالة إصابة وتزايد عدم الاستقرار السياسي واقتصاداً متعثراً.

وقالت وزارة الصحة أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بكورونا في ثاني أكثر الدول تضرراً من الفيروس بعد الولايات المتحدة يبلغ الآن
مليون و85038 حالة إضافة إلى 50617 حالة وفاة بزيادة عن 49976 حالة تم تسجيلها يوم السبت.

ويسجّل عادة أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية أكثر من ألف حالة وفاة يومياً، ولكنها تسجّل عادة عدداً أقل في عطلات نهاية الأسبوع.

وأكدت البرازيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في 26 فبراير/شباط، وتجاوزت حد المليون في الإصابات يوم الجمعة.

وواجه بولسونارو الذي يطلق عليه أحيانا لقب "ترامب الاستوائي " انتقادات على نطاق واسع بسبب أسلوب معالجته للأزمة. وما زالت البرازيل بلا وزير صحة دائم بعد استقالة اثنين منذ  نيسان/ ابريل عقب خلافات مع الرئيس.

ورفض بولسونارو التباعد الاجتماعي ووصفه بأنه اجراء يقضى على الوظائف وأكثر خطورة من الفيروس نفسه. وشجع أيضاً عقارين مضادين للملاريا بوصفهما علاجاً لكورونا وهما الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكوين رغم عدم وجود أدلة تذكر على ذلك.

بالتوازي، سجّلت الولايات المتّحدة مساء الأحد 305 وفيات إضافيّة ناجمة عن وباء كوفيد-19 خلال 24 ساعة.

وهو اليوم العاشر على التّوالي الذي تنخفض فيه حصيلة الوفيات من جراء كوفيد-19 في البلاد إلى ما دون الألف، واليوم الثالث الذي تنخفض فيه إلى ما دون 400 وفاة منذ بلغ الوباء ذروته في منتصف نيسان/أبريل.

لكن على الرّغم من هذا الانخفاض تبقى الولايات المتّحدة وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الإصابات (2.278.373 إصابة) أو على صعيد الوفيات (119.959 وفاة).

وبعدما كانتا البؤرة الأساسية لكوفيد-19 في الولايات المتحدة، نجحت نيويورك ونيوجيرسي في السيطرة على الوباء، لكنّ كوفيد-19 انتقل باتجاه الشمال الشرقي والغرب والجنوب وهو يتفشّى حالياً بوتيرة متسارعة في حوالى 20 ولاية أميركية.