كورونا يتفشى في الجزائر بشكل مرعب.. والشعب يستغيث

عدد الاصابات بفيروس كورونا يرتفع بشكلٍ مرعب في محافظتي بسكرة وسطيف، والحكومة الجزائرية تلجأ إلى الحجر الجزئي فيما الشعب يستغيث للمساعدة.

  • كورونا بات كابوساً في الجزائر وبسكرة تستغيث
     الجزائر تحارب كورونا 

شهدت الجزائر ارتفاعاً "مرعباً" في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، والأخطر ارتفاع عدد الوفيات، خاصة من ذوي كبار السن، والذين يعانون من الأمراض المزمنة، وسجلت 16,879 إصابة و968 حالة وفاة.  

واهتز القطاع الصحي في الجزائر بوفاة  3 أطباء من أبناء محافظة بسكرة جنوبي الجزائر بعد اصابتهم بفيروس كورونا ليزيد من حالة الحزن والقلق في المنطقة.

وتحت وسم #بسكره_تستغيث  غرّد العشرات من سكان بسكرة على "تويتر"، بعبارات الحزن والغضب على الوضع الصحي التي تعيشها المنطقة الصحراوية منذ نحو أسبوع.

وقالت الناشطة عائشة على تويتر "بسكرة تستغيت، الوباء بات كابوساً، والمرضى لا يجدون أماكن للعلاج مع نقص في الأدوية والأطباء...#بسكرة_تستغيث ".

وغرّد آخرون مناشدين وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بوزيد والحكومة بشكل عام، "لضرورة التدخل بسرعة"، خاصة لجهة عدم قدرة الصهاريج المخصصة لضخ الأوكسجين في أجهزة الانعاش، وأيضاً تأثير درجات الحرارة العالية على الطواقم الطبية.

أما على موقع "فايسبوك" فقد تداول ناشطون شريط فيديو لمستشفى "حكيم سعدان" بوسط مدينة بسكرة تظهر المستشفى في حالة صعبة جداً، بسبب العدد الكبير من المرضى بفيروس كورونا، الأمر الذي يتجاوز طاقة استيعاب هذه المؤسسة الصحية المتوسطة.

وكانت الدرجة الحرارة العالية جداً في بسكرة، والتي تعتبر من أكثر مناطق العالم سخونة في هذا الوقت من السنة، لها تأثير كبير في ارتفاع عدد الوفيات، وتدهور الحالة الصحية في العديد من مستشفيات المدينة، التي هي غير مؤهلة أصلاً لاستيعاب أعدادٍ كبيرة من المرضى، على الرغم من أنها لا تعتبر من المدن ذات الكثافة السكانية العالية جداً.

 واضطرت السلطات المحلية إلى إعادة فرض حجر صحي جزئي لمحافظة سطيف التي تعتبر حالياً أكبر منطقة موبوءة في الجزائر، والتي تسجل يومياً منذ الأسبوعين الماضيين أعلى نسبة إصابات بكورونا.

وأكد عضو اللجنة العلمية لرصد ومتابعة تفشي كورونا، الدكتور بقاط بركاني أن الجزائر لا تشهد موجة ثانية من كوفيد 19، في حين اعترف وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد أن الحكومة الجزائرية لا يمكنها العودة إلى خيار الحجر الصحي الكلي حالياً، وإنما سيتم تبني أسلوب الحجر المحلي، أي تطبق إجراءات  الحجر في الأحياء أو البلديات التي تعرف انتشاراً كبيراً للوباء .