منظمة الصحة العالمية تقرّ إجراء اختبارات على أدوية عشبية أفريقية لعلاج كورونا

منظمة الصحة العالمية تقرّ بروتوكولاً بالشراكة مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، لتنظيم إختبارات على أدوية عشبية أفريقية تستعمل كعلاجات لفيروس كورونا.

  • المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية على الادوية العشبية تخص مجموعة تصل إلى 3 آلاف شخص
    المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية على الأدوية العشبية تخص مجموعة تصل إلى 3 آلاف شخص

أقرّت منظمة الصحة العالمية أمس السبت، بروتوكولاً ينظم إجراء اختبارات على أدوية عشبية أفريقية كعلاجات محتملة لفيروس كورونا وأمراض وبائية أخرى.

ووفق بيان، فقد أقرّ خبراء من منظمة الصحة مع زملاء لهم من منظمتين أفريقيتين أخريين بروتوكولاً لإجراء اختبارات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على أدوية عشبية، إضافة إلى ميثاق وصلاحيات لتأسيس مجلس لمراقبة السلامة وجمع البيانات،  للتجارب السريرية على الأدوية العشبية. 

وأشار البيان إلى أن المرحلة الثالثة من الاختبارات السريرية تخص مجموعة (تصل إلى 3 آلاف شخص للاختبار) محورية لتقدير سلامة وفعالية المنتجات الطبية الجديدة بشكل كامل.

ونقل البيان عن المدير الإقليمي في منظمة الصحة العالمية بروسبر توموسيمى، قوله إنه "إذا تبينت سلامة ونجاعة وجودة أحد منتجات الطب التقليدي، فإن منظمة الصحة العالمية ستوصي به، من أجل تصنيعه محلياً بشكل سريع، وعلى نطاق واسع".

وأضاف توموسيمي "إن ظهور كوفيد-19 مثل تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا سلط الضوء على الحاجة إلى نظم صحية قوية وسرّع برامج البحث والتطوير، بما في ذلك الطب التقليدي".

وأقرّت المنظمة البروتوكول بالشراكة مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومفوضية الاتحاد الأفريقي للشؤون الاجتماعية.

وأثار انتشار "كوفيد-19" قضية استخدام ، وتأتي مصادقة منظمة الصحة العالمية لتشجع بشكل واضح الاختبارات بمعايير مماثلة لتلك المستخدمة في المختبرات.

وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أفريقيا ماتشيديسو مويتي في أيار/مايو، لوسائل إعلامية إن الحكومات الأفريقية التزمت عام 2000 باخضاع "العلاجات التقليدية" لنفس التجارب السريرية مثل الأدوية الأخرى.

وأضاف "أستطيع أن أفهم الحاجة والدوافع للبحث عن شيء يمكن أن يساعد"، مضيفاً "لكننا نرغب بشدة في تشجيع الاختبارات العلمية التي التزمت بها الحكومات نفسها".

ولم يشر المسؤول في منظمة الصحة إلى "مشروب رئيس مدغشقر" الذي جرى توزيعه على نطاق واسع في مدغشقر، كما وبيع إلى العديد من البلدان الأخرى، خاصة في أفريقيا.

وقبل أشهر تعرض رئيس مدغشقر أندريه راجولينا، للازدراء بعد محاولته الترويج لمشروب "كوفيد-اورغانيكس" المستخلص من نبتة الشيح (ارتيميسيا) لعلاج فيروس كورونا، رغم فعالية النبتة المثبتة في علاج الملاريا.