"نيويورك تايمز": الشباب الذين يصابون بكورونا قد يزرعون موجات من العدوى تنتقل عبر الأجيال

قد تكون العدوى بين الشباب قد انتقلت إلى كبار السن والأشخاص الأكثر ضعفاً في أميركا.

  • عمال طبيون ينقلون جثث متوفين بمرض كورونا في نيويورك.
    عمال طبيون ينقلون جثث متوفين بكورونا في نيويورك

يشكل الشباب نسبة مئوية متزايدة من حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا، وتشير المؤشرات المبكرة إلى أنهم يميلون إلى التحسن بشكل أفضل من المرض، ويعانون من عدد أقل من الوفيات ودخول المستشفيات. لكن القصة لا تنتهي عند هذا الحد.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن بحثاً جديداً من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وجد أن الشباب الذين يصابون بالفيروس قد يزرعون موجات من العدوى التي تنتقل عبر الأجيال، وتصيب الأشخاص في منتصف العمر ثم كبار السن. وتشير البيانات الجديدة إلى أن حالات تفشي المرض المرتبطة بالحانات والمطاعم وصالات النوم الجامعية ليست فقط خطيرة بالنسبة لمن هم في العشرين من العمر - ولكن على أصدقائهم وعائلاتهم وجيرانهم كذلك.

وبعد تحليل بيانات الحالات وزيارات المستشفى هذا الصيف، من مراكز السيطرة على الأوبئة، خلص الباحثون إلى أن الطفرات الحادة في الحالات بين الشباب غالباً ما كانت تتبعها قفزة في العدوى لدى كبار السن. في الولايات الجنوبية مثل ألاباما وفلوريدا وجورجيا، أدى الارتفاع المفاجئ في الحالات بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عاماً إلى قفزة في الحالات بعد تسعة أيام بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عاماً، تليها قفزة في الحالات بعد 15 يوماً بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 60 وما فوق.

إذن الحرم الجامعي يشكل تهديداً خاصاً. وفي دراسة حديثة، وجد الباحثون أن طفرات في الحالات حدثت بعد حوالى أسبوعين من إعادة فتح الكليات، مع زيادة أعلى لمن يحضرون شخصياً أكثر من أولئك الذين يدرسون عبر الإنترنت.

كما يبدو أن هناك نمطاً مشابهاً يظهر في أوروبا، حيث تنتقل العدوى إلى الفئات العمرية، من الشباب إلى كبار السن، بحسب كريس ويتي، كبير المسؤولين الطبيين في المملكة المتحدة، بحسب الصحيفة نفسها.

ترجمة: الميادين نت