من أعراض كورونا.. تغيّر الأداء العقلي

وجدت الدراسة أن المرضى الذين عانوا من تغيّر في الوظيفة العقلية كانوا أكثر من ذوي كبار السن والذكور، وكذلك من المصابين بحالات مرضية مثل السرطان أو أمراض الكلى المزمنة.

  • الدراسة أجريت على مرضى كورونا في مستشفى في منطقة شيكاغو.
    الدراسة أجريت على مرضى كورونا في مستشفى في منطقة شيكاغو.

وجدت دراسة جديدة أن ما يقرب من ثلث جميع مرضى "كوفيد -19" قد عانوا من شكل من أشكال تغيّر الوظيفة العقلية، بدءاً من الارتباك إلى الهذيان وصولاً إلى عدم الاستجابة. 

وكان المرضى الذين عانوا من هذه الأعراض أيضاً أكثر عرضة للوفاة بسبع مرات تقريباً من أولئك الذين لم يعانوا من هذه الأعراض.

ونظرت الدراسة، التي تناولتها صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها، في سجلات أكثر من 500 مريض حول شيكاغو. فأولئك الذين عانوا من اعتلال الدماغ، وهو المصطلح الطبي لوظيفة عقلية متغيرة، مكثوا في المستشفى مدة ثلاث مرات أطول من المرضى الذين لم يعرفوا أي تغيير في الوظيفة العقلية. وبعد خروجهم من المستشفى، تمكن حوالى ثلث هؤلاء المرضى فقط من التعامل مع الأنشطة اليومية مثل الطهي ودفع الفواتير.

ووجدت الدراسة كذلك أن المرضى الذين عانوا من تغيّر في الوظيفة العقلية كانوا أكثر من ذوي كبار السن والذكور، وكانوا أيضاً أكثر من المصابين بحالات مرضية مثل السرطان أو أمراض الكلى المزمنة أو التدخين.

ولاحظ بعض الخبراء أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان من عمر وجنس المرضى الذين كانوا أكثر عرضة للإصابة باعتلال الدماغ. ولديه كذلك تاريخ من ارتفاع الكوليسترول، والذي يُعتقد أنه يعرض المرضى لخطر متزايد.

لكن أحد المؤلفين المشاركين في الدراسة حض على توخي الحذر في استخلاص استنتاجات من الدراسة لحالة السيد ترامب. وقال الدكتور إيغور كورالنيك، كبير مؤلفي الدراسة ورئيس قسم الأمراض المعدية العصبية وعلم الأعصاب العالمي في مركز "نورث وسترن ميديسين": "أعتقد أننا يجب أن نكون حذرين في محاولة نسب خطر إلى فرد، بناء على هذه الدراسة بأثر رجعي. نحتاج إلى معرفة المزيد عن السجلات الصحية لهذا الفرد".

ترجمة: الميادين نت