مجدداً... هل ينتقل كورونا عبر الهواء؟

المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" تعلن رسمياً إمكانية انتقال فيروس كورونا عبر الهواء"، وتعدّل توصياتها الصحية المنشورة على موقعها الإلكتروني.

  • أم تنتظر دورها لإجراء اختبار لفيروس كورونا في حي بروكلين في نيويورك (أ ف ب).
    أم تنتظر دورها لإجراء اختبار لفيروس كورونا في حي بروكلين في نيويورك (أ ف ب).

أعلنت "المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها" الإثنين رسمياً أنه من الممكن انتقال فيروس كورونا عبر الهواء، في موقف ينسجم مع آراء علماء كثر يطالبون منذ أشهر بأخذ هذا الاحتمال بجديّة أكبر.

وحدّثت "المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها"، توصياتها الصحية المنشورة على موقعها الإلكتروني على النحو التالي "بعض أنواع العدوى يمكن أن تنتقل في قطرات رذاذ صغيرة وجزيئات يمكن أن تطفو في الهواء لدقائق أو ساعات. وهذه الفيروسات قد تكون قادرة على إصابة أشخاص يتواجدون على مسافة نحو مترين من الشخص المصاب، أو بعد مغادرته".

ومن الأمراض التي تنتقل عبر الهواء بالإضافة إلى كوفيد-19، الحصبة، والجدري، والسلّ.

ويعتبر خبراء المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنّ الطريقة الرئيسية لانتقال العدوى تبقى قطرات الرذاذ التنفسية من مختلف الأحجام والتي ينثرها المصاب عند العطس والسعال والغناء والكلام والتنفّس.

لكن التحديث الذي يأتي بعد 10 أشهر من بداية الجائحة يكرّس صحّة دراسات تظهر أنّ فيروس كورونا، وإن كان أقلّ عدوى من الحصبة، يمكن أن ينتقل أبعد من مترين، وهي فرضية كانت تستبعدها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومنظمة الصحة العالمية عند ظهور فيروس سارس-كوف-2.

وتؤكد المراكز أهمية تهوئة الأماكن المغلقة لتجنّب العدوى، وهي في المقابل، لا تعتبر انتقال العدوى "عبر أسطح ملوّثة بالفيروس طريقة شائعة لتفشّي كوفيد-19".

وبالنسبة لتوصيات هذه الهيئة، لم يطرأ أيّ تعديل على الاحتياطات التي يجب اتّخاذها: التباعد المادي، وضع الكمامات، غسل اليدين، تجنّب الأماكن المغلقة المكتظّة، وعزل المرضى.