اللقاح الصيني يحظى بدفعة مهمة برغم بعض الشكوك

أشار العلماء إلى أن الإعلان الإماراتي عن الموافقة على اللقاح الصيني كان يفتقر إلى البيانات الملموسة والتفاصيل المهمة. فهو لم يشمل عمر المتطوعين أو عدد حالات كوفيد-19 التي تم تحليلها.

  • مصنع لقاح كورونا التابع لشركة سينوفارم في بكين.
    مصنع لقاح كورونا التابع لشركة سينوفارم في بكين.

أصبحت الإمارات أول حكومة توافق على تطوير اللقاح الصيني لفيروس كورونا، مستشهدة ببيانات أولية أظهرت فعاليته بنسبة 86٪.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن المسؤولين الإماراتيين استندوا في اتخاذ القرار إلى تحليل مبكر للتجارب السريرية في المراحل المتأخرة من قبل شركة سينوفارم Sinopharm، الشركة المصنعة المملوكة للدولة الصينية، والذي أظهر أيضاً أن اللقاح ليس له آثار جانبية خطيرة.

كان على صانعي الأدوية الصينيين البحث في الخارج عن التجارب السريرية لأن الفيروس تحت السيطرة إلى حد كبير في الصين - فكلما كان الفيروس منتشراً في بلد ما، كان من الأسهل تأكيد فعالية اللقاح. الإمارات هي واحدة من 10 دول - بما في ذلك البحرين والأردن وبيرو والأرجنتين - حيث تختبر شركة سينوفارم لقاحين.

قد تكون اللقاحات الصينية نعمة كبيرة للبلدان النامية لأنها أقل تكلفة وأسهل في النقل من العديد من الشركات المنافسة. لقاح "سينوفارم" مصنوع من فيروسات كورونا التي تم قتلها أو إضعافها، وهي تقنية تم استخدامها لعقود في لقاحات الإنفلونزا وشلل الأطفال، ويقول الخبراء إن هذا النوع يميل إلى أن يكون له آثار سلبية قليلة.

لم يقل المسؤولون الصينيون وشركة "سينوفارم" أي شيء عن الموافقة الإماراتية، وعندما اتصل مراسل الصحيفة بمتحدثة باسم الشركة، أغلقت الهاتف ولم ترد على مكالمات ورسائل المتابعة.

وأشار العلماء أيضاً إلى أن الإعلان الإماراتي كان يفتقر إلى البيانات الملموسة والتفاصيل المهمة. فهو لم يشمل عمر المتطوعين أو عدد حالات كوفيد-19 التي تم تحليلها، على سبيل المثال.

وحتى الآن لم تشر الحكومة الإماراتية إلى ما إذا كانت ستبدأ حملة تحصين جماعية لمواطنيها.

ترجمة بتصرف: الميادين نت