دراسة جديدة حول مخاطر انتقال الوباء في الطائرة

حدث تفشي الفيروس على متن الطائرة عندما كانت هناك احتياطات إضافية وكان الركاب أكثر حذراً. لكن الباحثين لا يزالون يحددون عدداً من الثغرات.

  • راكب على متن رحلة جوية من كانساس سيتي العام الماضي / أسوشيتد برس
    راكب على متن رحلة جوية من كانساس سيتي العام الماضي / أسوشيتد برس

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن الأبحاث ركزت سابقاً حول حالات تفشي وباء كورونا على الطائرات في الرحلات الجوية التي حدثت في الربيع الماضي، عندما كانت الطائرات ممتلئة، ولم يكن الركاب في الغالب يرتدون الأقنعة ولم تكن التدابير الوقائية مفهومة على نطاق واسع. ومع ذلك، فقد فحصت دراسة نُشرت الخميس الماضي تفشي المرض في الآونة الأخيرة على متن رحلة وضعت العديد من إجراءات الاحتواء، ولم تكن النتائج رائعة للمسافرين.

ففي أيلول / سبتمبر، تفشى المرض على متن رحلة من دبي إلى أوكلاند، نيوزيلندا. ودخل الركاب البالغ عددهم 86 راكباً في الحجر الصحي الإلزامي لمدة 14 يوماً في نيوزيلندا، وأثبت سبعة منهم إصابتهم بالفيروس في النهاية. ووجد باحثون في وزارة الصحة النيوزيلندية أن أربعة على الأقل أصيبوا في الرحلة.

وكانت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 777-300ER، بسعة نحو 400 راكب، ممتلئة بنسبة الربع فقط، وكان الأشخاص الأربعة المصابون في الرحلة يجلسون في أربعة صفوف بين بعضهم البعض خلال الرحلة التي استغرقت 18 ساعة.

وحدث تفشي الفيروس على متن الطائرة عندما كانت هناك احتياطات إضافية وكان الركاب أكثر حذراً. لكن الباحثين لا يزالون يحددون عدداً من الثغرات. وقال اثنان من الأشخاص الأربعة المصابين على متن الطائرة إنهما لم يرتديا أقنعة على متن الطائرة. كما لم تطلب شركة الطيران من الركاب ارتداء أقنعة في الردهة قبل الصعود إلى الطائرة أو القيام باختبار الإصابة بالفيروس قبل السفر.

الدراسات السابقة حول خطر الإصابة بالعدوى أثناء السفر الجوي مختلطة (يُعتقد أن أنظمة تصفية الهواء في الطائرات تساعد، حتى عند إصابة أحد الركاب)، لكن هذا البحث الأخير يشير إلى أن شركات الطيران تحتاج إلى تشديد الاحتياطات بشكل أكبر لتجنب تفشي المرض أثناء الطيران.

ترجمة: الميادين نت