منظمة الصحة العالمية: العام الثاني للجائحة قد يكون الأسوأ

مع زيادة معدّل الإصابات بفيروس كورونا وانتشار السلالة المتحورة، منظمة الصحة العالمية تحذّر من عام أكثر سوءاً في تاريخ الجائحة.

  • منظمة الصحة العالمية: العام الثاني للجائحة قد يكون الأسوأ
    منظمة الصحة العالمية متخوفة من زيادة حدّة الوباء

ذكرت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، أن العام الثاني لجائحة فيروس كورونا قد يكون "أشد من عامها الأول" بالنظر إلى مدى انتشار الفيروس، خاصةً في نصف الكرة الشمالي، مع تفشي سلالات منه أكثر عدوى.

وقال المسؤول بالمنظمة مايك رايان إن "العام الثاني من هذه الجائحة قد يكون أشد بالنظر إلى بعض آليات الانتقال للعدوى".

وأكد رايان أنه على مدى 36 يوماً حصل نحو 28 مليون شخص على جرعة من أحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، في نحو 46 دولة حول العالم. 

وأعرب عن أسفه لأن التلقيح "يتم أساساً في البلدان الغنية"، مضيفاً: "هناك شعوب تريد وتحتاج للقاحات ولن تتلقاها ما لم نتشارك بشكل أفضل".

وأفادت المنظمة في أحدث بياناتها بشأن الأوبئة بأنه بعد أسبوعين من تسجيل عدد أقل من الحالات، جرى رصد 5 ملايين حالة جديدة الأسبوع الماضي.

وقالت الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية ماريا كيركوف بشأن وباء كورونا: "بعد العطلة في بعض البلدان، سيزداد الوضع سوءاً قبل أن يتحسن".

هذا وتدرس لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الخميس النسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد التي تقلق سلطات دول العالم حيث تعزز مكافحة وباء كوفيد-19 من خلال تدابير إغلاق وحظر تجول وحملات تلقيح.

وطالت عودة ظهور الفيروس الصين بعدما احتوت الجائحة بشكل واسع سابقا، مع تسجيل أول حالة وفاة فيها الخميس منذ أيار/مايو الماضي.

والنسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد شديدة العدوى لا سيما البريطانية والجنوب إفريقية منها وتنتشر بسرعة في العالم. فقد بلغ عدد الدول التي تنتشر فيها النسخة البريطانية المتحورة 50 بلدا فيما النسخة الجنوب إفريقية موجودة في 20 بلدا بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى ان العدد قد يكون أعلى بعد.