إصابات كورونا عالمياً تتخطى الـ95 مليوناً وأكثر من مليون وفاة

لايزال فيروس كورونا يتفشى في أكثر من 210 دولة في العالم، في الوقت الذي بدأت فيه الدول الغنية البدء بالتلقيح، ولاتزال الولايات المتحدة تتصدر دول العالم بعدد الإصابات والوفيات.

  • ولايات أميركية عديدة بدأت بحملة تلقيح واسعة من لقاح
    ولايات أميركية عديدة بدأت بحملة تلقيح واسعة من لقاح "فايزر-بايونتيك" و "موديرنا"

أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 95.13 مليون أصيبوا بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و36471.

وتمّ تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول/ ديسمبر 2019.

ولا تزال الإصابات الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد الإصابات بالفيروس، حيث أظهرت آخر حصيلة نشرتها جامعة "جونز هوبكنز" أن عدد الوفيات بلغ حتى الآن 250,426، فيما فرضت ولايات ومدن أميركية سلسلة قيود جديدة تشمل الحجر الصحي، ومنع تناول الوجبات داخل المطاعم والمقاهي، والحد من التجمعّات وإغلاق المدارس العمومية.  

وسجلت حتى الآن 250,426 وفاة بالفيروس، هي أعلى حصيلة وفيات على الصعيد الوطني يتم الإبلاغ عنها عالمياً. كما سُجّلت أكثر من 157,950 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الأخيرة.

وفي نيويورك، قال رئيس البلدية بيل دي بلازيو إن مدارس المدينة العامة البالغ عددها 1800 ستنتقل إلى الدراسة عن بعد اعتباراً من الخميس المقبل، بعدما سجلت نيويورك معدل إصابات على مدى سبعة أيام بلغ ثلاثة في المئة.

هذا وكشف الرئيس الأميركي المُنتخب جو بايدن عن خطة الـ1.5 تريليون دولار، لمساندة الاقتصاد المتضرر من جائحة فيروس كورونا، والتي تستهدف إعادة الروح للاقتصاد، إذ كان قد أعلن الأسبوع الماضي أنّ حزمة التحفيز ستكون "بتريليونات الدولارات".

وتلي الولايات المتحدة في عدد الإصابات الهند، والبرازيل، وروسيا، وبريطانيا.          

وعلى المستوي العالمي، أودى "كوفيد-19" بأكثر من 1,3 مليون شخص في العالم.

ولا تزال أوروبا المنطقة الأكثر تأثراً، حيث سجلت 46 في المئة من إجمالي عدد الإصابات الجديدة في العالم و49 في المئة من الوفيات الأسبوع الماضي، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتمدد العديد من الدول الأوروبية القيود المشددة على الحياة اليومية لسكانها في محاولة للحد من تفشي الفيروس.

وفي سويسرا، التي تعد بين أكثر البلدان الأوروبية تضرراً، حذرت "الجمعية السويسرية لطب العناية المشددة" من أن وحدات العناية المركزة "امتلأت جميعها عملياً".

وفي فرنسا، أفاد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال بأنه يستبعد بأن ترفع السلطات الإغلاق الجزئي. في وقت قريب في حين تستعد الحكومة البرتغالية لتمديد التدابير لأسبوعين إضافيين.

وفي برلين، استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع من دون كمامات للاحتجاج على القيود المشددة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس الإثنين، إن العالم يقف على "شفير إخفاق أخلاقي كارثي"  في حال استأثرت الدول الغنية باللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد فيما الدول الأكثر فقراً تعاني.

وكانت منظمة الصحة العالمية، دعت الأسبوع الماضي، الدول الغنية الى إتاحة اللقاحات للدول الأكثر فقراً وعدم العمل على احتكارها.

كما أنشأت المنظمة مبادرة "كوفاكس" العالمية التي تعمل مع الحكومات والمصنّعين على ضمان إتاحة لقاحات "كوفيد-19" على الصعيد العالمي للبلدان ذات الدخل المرتفع والمنخفض على السواء. لكن المبادرة واجهت مشاكل تمويلية.