كلفة عدم توزيع اللقاحات على البلدان الفقيرة

وجدت الدراسة أن استمرار انتشار الوباء في البلدان الفقيرة من المرجح أن يكون أسوأ بالنسبة للصناعات التي تعتمد بشكل خاص على الموردين في جميع أنحاء العالم.

  • إجراء اختبار كورونا لمواطن في مدينة أحمد أباد الهندية.
    إجراء اختبار كورونا لمواطن في مدينة أحمد أباد الهندية.

كشفت دراسة جديدة ستصدر اليوم الإثنين أن الفشل في توزيع لقاح "كوفيد-19" على البلدان الفقيرة سيؤدي إلى دمار اقتصادي عالمي، وستتأثر البلدان الغنية بنفس القدر تقريباً مثل تلك الموجودة في العالم النامي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه في السيناريو الأكثر تطرفاً - مع تلقيح الدول الغنية بالكامل بحلول منتصف هذا العام، وإغلاق الدول الفقيرة إلى حد كبير - خلصت الدراسة إلى أن الاقتصاد العالمي سيتعرض لخسائر تتجاوز 9 تريليون دولار، وهو مبلغ أكبر من الناتج السنوي لليابان وألمانيا مشتركتين.

وفي سيناريو أكثر احتمالاً، حيث تقوم البلدان النامية بتلقيح نصف سكانها بحلول نهاية العام، سيستمر الاقتصاد العالمي في استيعاب ضربة تتراوح بين 1.8 تريليون دولار و3.8 تريليون دولار.

ووجدت الدراسة، التي أجرتها غرفة التجارة الدولية، أن استمرار انتشار الوباء في البلدان الفقيرة من المرجح أن يكون أسوأ بالنسبة للصناعات التي تعتمد بشكل خاص على الموردين في جميع أنحاء العالم، من بينها السيارات والمنسوجات والبناء والبيع بالتجزئة، حيث يمكن أن تنخفض المبيعات بأكثر من 5 في المئة.

وقد قام الاقتصاديون التابعون لجامعة "كوج" في تركيا وجامعة هارفارد وجامعة ماريلاند بفحص البيانات التجارية عبر 35 صناعة في 65 دولة لتقييم الآثار الاقتصادية لتوزيع اللقاحات غير المتكافئ.

ترجمة: الميادين نت