الطفرة البريطانية للفيروس قد تصبح السائدة في أميركا

إن الشاغل الرئيسي بين مسؤولي الصحة الأميركيين الآن هو انتشار المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا.

  • شكّكت أوساط بايدن في عودة أميركية سريعة إلى الاتفاق النووي بصيغته الحالية
    بايدن تعهد بتلقيح مئة مليون أميركي خلال مئة يوم.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن كبار مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن لفيروس كورونا - بمن فيهم الدكتور أنتوني فاوتشي والدكتورة روشيل والينسكي، المديرة الجديدة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها – قد عقدوا أول إحاطة عامة لهم أمس. كان الاجتماع الافتراضي محاولة واضحة للوفاء بتعهد بايدن بالسماح لـ "العلم بالتحدث مرة أخرى".

وأوضحت الصحيفة أن الشاغل الرئيسي بين المسؤولين هو انتشار المتغيرات الجديدة لفيروس كورونا. وقال جيفري زينتس، منسق الاستجابة لوباء كوفيد19 في إدارة بايدن، إن الولايات المتحدة تحتل المرتبة 43 في العالم من حيث قدرتها على تتبع الطفرات الجديدة لفيروس كورونا والتي يحتمل أن تكون خطرة، واصفاً الأمر بأنها "غير مقبول أبداً".

وحذر مسؤولو الصحة الفيدراليون من أن النوع الأكثر عدوى الذي اكتشف لأول مرة في بريطانيا يمكن أن يصبح المصدر المهيمن للعدوى في الولايات المتحدة بحلول آذار / مارس. وخلال الإحاطة، قال الدكتور فاوتشي إن المعاهد الوطنية للصحة كانت تعمل على بحث يهدف إلى تكييف اللقاحات بحيث تكون لديهم "القدرة على تحييد هذه الطفرات".

كما استخدم المستشارون الاجتماع لدعوة الكونغرس للقيام بدوره. وحذر زينتس من أن الحكومة الفيدرالية لا تزال تواجه نقصاً في معدات الحماية الشخصية، وقال إنها لن تكون قادرة على شراء المزيد إذا لم يوافق الكونغرس على خطة بايدن للإنقاذ من الوباء البالغة 1.9 تريليون دولار. كما ناشدت والينسكي الكونغرس للحصول على أموال إضافية، قائلة إن العلماء "يحتاجون حقاً إلى الوصول إلى تلك الموارد للقيام بمهام التتبع والمراقبة التي نحتاجها من أجل اكتشاف الأشياء عندما تبدأ في الظهور لأول مرة".

وجاءت الإحاطة الإعلامية بينما يتعرض بايدن لضغوط شديدة لتسريع طرح اللقاح. وأعلن الرئيس أمس أن إدارته تقترب من اتفاق كافٍ لتلقيح 300 مليون أميركي بنهاية الصيف.

وقال الرئيس بايدن إنه "سيسمح لملايين الأميركيين بالتلقيح في وقت أقرب مما كان متوقعاً في السابق"، ولكن الصحيفة ترى أنه من غير المرجح أن يكون هذا هو الحال. 

ومع انتشار أنواع جديدة من الفيروس وأكثر عدوى، يقول بعض الخبراء إن ذلك لن يكون بالسرعة الكافية للحد من الوباء.

إلى ذلك، وجد استطلاع أن عدد الأميركيين الذين يرغبون في التطعيم في أسرع وقت ممكن ارتفع إلى 47 في المئة، من 34 في المئة الشهر الماضي.

ترجمة: الميادين نت