ألمانيا تمدد إجراءات مكافحة كورونا.. ميركل: نحن في خضمّ جائحة جديدة

ألمانيا تقرر تمديد إجراءات مكافحة كورونا، مع ارتفاع كبير في أعداد الاصابات، والمستشارة أنجيلا ميركل تؤكد أن بلادها تواجه "فيروساً جديداً أكثر فتكاً وأكثر عدوى".

  • ميركل خلال مؤتمر صحفي عقب محادثات مع حكام الولايات حول تمديد الإغلاق الحالي - 23 مارس 2021 (أ.ف.ب)
    ميركل خلال مؤتمر صحفي عقب محادثات مع حكام الولايات حول تمديد الإغلاق الحالي - 23 آذار/ مارس 2021 (أ.ف.ب)

أعلنت المستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل، أنّ بلادها باتت "في خضمّ جائحة جديدة" بسبب تفشي النُسخ المتحوّرة من فيروس كورونا.

ميركل وخلال مؤتمر صحافيّ عقدتهُ في برلين في ختام مفاوضات مع حكّام ولايات ألمانيّة لتشديد إجراءات مكافحة الوباء، قالت إن لدى بلادها "فيروساً جديداً أكثر فتكاً وأكثر عدوى، وهو قادر على التفشّي لفترة أطول بكثير من فيروس كورونا الحاليّ". 

وبحث المشاركون في المفاوضات كيفية مواجهة جائحة كورونا، خصوصاً فيما يتعلّق بفرض حظر تجول جزئيّ والسفر وفتح المطاعم، مع اقتراب عطلة عيد الفصح، واتفقوا على تمديد إجراءات الإغلاق، وطلبوا من الألمان البقاء في منازلهم لمدة 5 أيام خلال عطلة عيد الفصح، في محاولة لترويض ارتفاع حالات الإصابة بكورونا.

وذكرت وكالة "رويترز" أن التمديد سيستمر حتى 18 نيسان/أبريل، بعد أن صاغت ميركل خارطة طريق لإعادة فتح البلاد منذ 3 أسابيع بسبب انخفاض معدل الإصابات. ولكن بعد أسبوعين ومع زيادة بنسبة 57% في الحالات الجديدة اليومية، من الواضح أن ألمانيا تتجه نحو موجة فيروسيّة أخرى، وتمديد للإغلاق. 

ألمانيا سجلّت حتى الآن 2.67 مليون إصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) و74,756 حالة وفاة، وهي تعيش في حالة من الإغلاق الجزئي منذ نهاية عام 2020 والذي كان من المقرر أن يستمر حتى 28 آذار/مارس الجاري. 

وتعتمد برلين على تكثيف حملة التلقيح لوقف الانتشار المتسارع للفيروس، حيث استئنفت الحملة بلقاح "أسترازينيكا" الجمعة الماضي بعد 4 أيام من تعليقها، وتلقى أكثر من 7 ملايين شخص حتى الآن الجرعة الأولى على الأقل، أو ما يعادل أقل من 10% من السكان.