بشرى سارة لمرضى السكري! لقاح ضد المرض قريباً

رئيس مؤسسة "الانتصار على مرض السكري"ورئيسة الاتحاد المكسيكي لعلاج أمراض المناعة، يعلنان ظهور لقاح سيغير النظرة إلى مرض السكري.

 اللقاح يمكن أن يعالج ليس فقط المراحل المعقدة جداً من مرض السكري بل ويدفع كافة عواقبه بالاتجاه المعاكس
أعلن سلفادور تشاكون راميريز، رئيس مؤسسة "الانتصار على مرض السكري"، ولوسيا زاراتي أورتيغا، رئيسة الاتحاد المكسيكي لعلاج أمراض المناعة، ظهور لقاح سيغير النظرة إلى مرض السكري، وأشارا إلى أنّ اللقاح يمكن أن يعالج ليس فقط المراحل المعقدة جداً من مرض السكري، بل ويدفع كافة عواقبه بالاتجاه المعاكس.

وأوضح راميريز أن "كل مريض يحتاج إلى اهتمام خاص. لقد مرت سنوات عديدة من مرحلة الكشف عن هذا المرض حتى تصميم لقاح لعلاجه".

وأوضح واحد من صانعي اللقاح، وهو الدكتور خورخي جونزاليس راميريز، "لأول مرة تمكنا من توحيد معايير المحلول الملحي saline solution لأي نوع من مرض السكري. سواء كان ذلك من الفئة 1 أو 2 أو السكري الحملي  gestational أو الولادي  congenita".

وأضاف جونزاليس راميريز "أخذنا حوالى 5 مل دم من كل مريض، وبعد ذلك تم حقنهم بـ 55 مل من المحلول ثم جرى تبريد الخليط الناتج إلى خمس درجات مئوية. عندما ترتفع درجة حرارة المحلول إلى 37 درجة (درجة حرارة الجسم)، تحدث صدمة ويتغير تركيب المحلول وهو ما يؤدي الى تغيير البنية الجينية والاستقلابية ويتحول إلى لقاح".

أما الدكتورة زاراتي فقالت إن المرضى الذين يرغبون بالتطعيم بهذا اللقاح يجب في البداية أن يخضعوا لمراقبة من جانب أطباء الجمعية المكسيكية لرصد وتشخيص وعلاج أمراض المناعة، لأنه وبخلاف ذلك قد تظهر عواقب غير متوقعة لأن الأمر في واقع الحال علاج وليس أعجوبة أو معجزة. وعلى المرضى أن يبقوا تحت مراقبة الطبيب بشكل مستمر وينفذوا تمرينات رياضية محددة في العلاج مع تناول الأدوية الضرورية، والتقيد بالحمية الغذائية ومن ثم تلقي اللقاح.

ومدة صلاحية اللقاح 60 يوماً وتستمر عملية العلاج بواسطته نحو عام. 

وأوضحت زاراتي أن اللقاح "أفضل بكثير من الأدوية، وهذه الممارسة الطبية باتت تعتبر بديلاً لطرق العلاج العادي، لأن اللقاح قد يكون قادراً على وقف المضاعفات المحتملة لمرض السكري، مثل الانسداد (الجلطة) وفقدان السمع، وبتر الأطراف والعمى والفشل الكلوي، الخ".