الأوزون علاج لكل مرض

لا يقتصر عمل الأوزون على حماية الإنسان من أشعة الشمس الضارة بل هو فعّال أيضاَ على المستوى العلاجي، بحيث أنه يعدّ من أهم العوامل الطبيعية في العملية العلاجية وله تأثير إيجابي على صحّة الإنسان.

العلاج بالأوزون
نلفت عناية القراء الكرام إلى أن الموضوع يحتوي صورة قد يجدها البعض مؤذية للمشاعر، فاقتضى التنويه. 
     أثبتت الأبحاث والدراسات فاعلية العلاج بالأوزون لمجموعة كبيرة من الأمراض المستعصية، حيث أنه علاج وقائي ممتاز لغير المرضى، فهو يحدّ من نمو الأمراض الخبيثة والكامنة والقضاء عليها قبل انتشارها. فالأوكسجين هو من العناصر المهمة لحياة الانسان حيث تعتمد 90% من طاقة الجسم عليه، وبذلك تكون جميع أنشطة الجسم تعمل على الأوكسيجن. وخلال السنوات الماضية كشفت الدراسات أن زيادة نسبة الأوكسيجن في الدم قادرة على معالجة الأمراض ومساعدة أعضاء الجسم على العمل بشكل سليم، وتوصل العلماء إلى الاستفادة من غاز الأوزون كوسيلة علاج آمنة وغير مؤلمة لا تتعارض مع العلاجات التقليدية إضافة إلى كونها غير مكلفة.

لطالما استخدمت بعض أنواع المواد المطهرة، من دون الالتفات إلى الجانب السلبي منها أو البحث عن مواد أخرى تغنينا عنها. لكن في الواقع اكتشف العلماء منذ سنين أن مادة الأوزون هي مطهر طبيعي بإمكاننا اسخدامه في مجالات التعقيم ولا تسبب أي ضرر على صحة الإنسان. هي أيضاً تعالج الأمراض الجلدية والباطنية وتحارب الفيروسات التي تسبب الإلتهابات، حيث ثبت علمياً إمكانية زيادة الأوزون من إفراز الأنترفيرون الطبيعي المسؤول عن تدمير الفيروسات.

وبإمكان الأوكسيجن المنشط معالجة السرطان، فهو مضاد قويّ للأكسدة ويعالج الخلايا السرطانية إذ يساعد على تأخير نشاط الخلايا الخبيثة ويقضي عليها. ومروراً بمرض السكري الذي يعتبر اليوم من أكثر الأمراض انتشاراً ويجد الأطباء صعوبة في علاجه وعلاج مضاعفاته، ولكن الاوزون له أيضاً فعالية في علاج مرض السكر ومضاعفاته إذ يسرع في إلتئام جروح قدم مريض السكري وحالات "الغرغرينا". 

تحسن جرح في قدم مريضة بداء السكري خلال معالجته بالأوزون
مريضة مصابة بداء السكري قالت للميادين نت إنها ظلت 5 سنوات تعالج جرحاً في إصبع قدمها بالأدوية التقليدية لكن من دون جدوى. وسردت معاناتها مع أوجاع والتهابات طيلة هذه الفترة: "زرت الكثير من الأطباء لكن حالتي كانت تزيد سوءاً إلى أن تعرفت إلى أحد الأطباء وهو يعمل في مستوصف للعلاج بالأوزون وباشرت بالعلاج وها أنا أتحسن يوماً بعد يوم ولا أثر للالتهابات ولا أشعر بأوجاع أيضاَ".  

ويعالج الأوزون أيضاً الأمراض الجلدية مثل الفطريات وحبّ الشباب والصدفية فضلاً عن الحروق البليغة. كذلك له استعمالات متعددة في مجال التجميل، التنحيف، محاربة الشيخوخة، والتجاعيد عبر شدّ الجلد. كما يعتبر محفزاً للقدرة الجنسية عند الرجل والمرأة. وله استعمالات أخرى كثيرة كفيلة بعلاج العديد من الأمراض بطريقة سليمة ومن دون عوارض سلبية.