انتظروا.... مرور "عطارد"!

دول المنطقة العربية والشرق الأوسط ومعظم قارات أوروبا وإفريقيا والأميركيتين على موعد مع عبور كوكب عطارد في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.

  • انتظروا.... مرور "عطارد"!

ينتظر العلماء عبور كوكب عطارد أمام قرص الشمس في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019.

وسيتسنى لدول المنطقة العربية والشرق الأوسط، ومعظم قارات أوروبا وإفريقيا والأميركيتين ماعدا ألاسكا، رؤية هذا العبور الذى سيكون عبارة عن نقطة سوداء صغيرة ومستديرة تتحرك ببطء شديد عبر قرص الشمس.

ويمكن رؤية عطارد من النصف الجنوبي للكرة الأرضية بشكل أسهل من رؤيته من النصف الشمالي.

سوف تحدث هذه الظاهرة الفلكية مرة أخرى بعد 13 عامًا، أي 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2032، وأخر عبور لكوكب عطار أمام قرص الشمس كان في 9 أيار/ مايو عام 2016.

الأقرب إلى الشمس..

يعد عطارد أصغر كوكب فى المجموعة الشمسية، و هو الأقرب إلى الشمس .

يستغرق هذا الكوكب 88 يوماً أرضياً للدوران حول الشمس، ويمكننا رؤيته من كوكب الأرض كل 7 سنوات عندما يمر من أمام الشمس و يطلق على هذه الظاهرة إسم ” العبور ” و ذلك لأن مدار عطار يميل حوالى 7 درجات لمستوى مدار الأرض .

وعرفت البشرية كوكب عطارد منذ عصور قديمة و لكن تاريخ اكتشافه غير معروف، ويعتقد البعض أن أول تنبيه لاكتشافه كان منذ 3000 سنة قبل الميلاد على يد السومريين .

يعتبر أكثر الكواكب ارتفاعاً فى الحرارة بعد كوكب الزهرة على الرغم من أنه أقرب من الشمس عنه، و السبب فى ذلك هو أن عطارد ليس به غلاف جوي يعمل على تنظيم درجة الحرارة، و لذا تتراوح درجة حرارته بين 170 درجة مئوية فى الليل و430  درجة مئوية بالنهار .