"إنترنت الأشياء".. أن تسهل على المسنّين وذوي الاحتياجات الخاصة حياتهم

من المتوقع أنه خلال السنوات الخمس المقبلة ستدخل أجهزة الاستشعار في كل جانب من جوانب الحياة، كالأجهزة المنزلية.

  • من المتوقع أن يستعمل هذا البرنامج مع من يعانون من الصعوبات التعليمية.

 

لا يزال إنترنت الأشياء في مهده كظاهرة تكنولوجية، إلا أن معدل التوسع، القدرة على التكيف، والإبداع في هذا المجال، يتطور بشكل كبير. ومن المتوقع أنه خلال السنوات الخمس المقبلة ستدخل أجهزة الاستشعار في كل جانب من جوانب الحياة، كالأجهزة المنزلية، الثلاجات، وصولاً الى أبسط الأشياء.

وعلى سبيل المثال،فإن "البيت الذكي" تكون الأجهزة فيه متصلة بعضها ببعض، وتجعل الحياة أكثر راحة. فالأضواء سوف تتفاعل مع قاطنيه عند الدخول إلى المنزل، وسيغدو بإمكانهم إقفال الستائر باستخدام جهاز الهاتف الذكي، وأيضاً تفعيل جهاز التدفئة أو التبريد وهم خارج المنزل. 

هذا الأمر يسمح للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة من العيش بمفردهم باستقلالية بمساعدة التكنولوجيا. فآدم شخص يعاني من متلازمة داون، يعيش في منزله الخاص الذي يحتوي على بعض الأجهزة التكنولوجية الخاصة، والتي تسمح له العيش باستقلالية.

يأتي ذلك ضمن مشروع يُسمى "Connected Living"، ويقول آدم إنّه بفضل هذا البرنامج بات يشعر بأن هناك ما يدعمه ويساعده في جميع الأعمال التي يقوم بها. 

ويستخدم هذا البرنامج مجموعة من التقنيات من أجهزة استشعار وأجهزة مصممة خصيصاً للمنزل الذكي. هذا النظام يحول الأعمال المنزلية إلى لائحة أعمال سهلة. وقد تمّ العمل على جعل هذا النظام متوافق مع كُلّ شخص على حدى على صعيد الجهاز والبرنامج المُخصص ليتلائم مع حاجات كل شخص.

ويجمع البرنامج بين تكنولوجيا المنزل الذكي مع ما يحتاجه و يستعمله الشخص خارج المنزل أيضاً، مثل اتصال فيديو إذا كان بحاجة لمساعدة أو دعم مُعين.

ومن المتوقع أن يستعمل هذا البرنامج ما يُقارب 1.4 مليون بريطاني يعانون من الصعوبات التعليمية. و لا يقف عندهم، فأيضاً بإمكان الأشخاص الكبار بالسن الذين يعيشون بمفردهم ولا يريدون تلقي العناية من أحد أن يستخدموا هذا البرنامج بسهولة. 

ترجمة: آية محي الدين