بين محتفل ومحتجّ.. وسم "يوم المرأة العالمي" يحتل مواقع التواصل الاجتماعي

الأمين العام للأمم المتحدة يرى أن المساواة في الحقوق والفرص الاقتصادية للمرأة ضرورة عالمية إذا أردنا بناء عولمة عادلة تعمل لصالح الجميع. ومواقع التواصل الاجتماعي تحيي هذا اليوم العالمي.

  • بين محتفل ومحتجّ.. وسم "يوم المرأة العالمي" يحتل مواقع التواصل الاجتماعي
    تظاهرة في لوس انجلوس في يوم المرأة العالمي (أرشيفية)

يحتفل العالم، اليوم الأحد، باليوم العالمي للمرأة، الذي دشنت من أجله  منظمة الأمم المتحدة للمرأة حملة باسم "أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة". ويذكر موقع المنظمة أن العام 2020 "محوري للنهوض بالمساواة بين الجنسين في جميع دول العالم".

وفي يومها العالمي، رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن "المساواة في الحقوق والفرص الاقتصادية للمرأة ضرورة عالمية إذا أردنا بناء عولمة عادلة تعمل لصالح الجميع".

وفي كلمة له بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، دعا غوتيريش إلى أن يكون القرن الـ21 قرن المساواة بين المرأة والرجل. وفي هذا الإطار رأى تقرير للمنظمة الدولية أن التقدم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين متعثر، محذراً من أن عدم المساواة المتفشي على نطاق واسع  والطوارئ المناخية والصراعات والخطر المتزايد لسياسات الاستبعاد، تمثل كلها عوامل تهديد للتقدم المستقبلي نحو المساواة بين الجنسين.

مواقع التواصل الاجتماعي تتفاعل مع يوم المرأة

احتل وسم "يوم المرأة العالمي" المركز الأول في قائمة الأكثر تغريداً في لبنان والعالم .

النائبة في البرلمان اللبناني عناية عز الدين قالت "في هذا اليوم تبقى الدعوة لتمكين المرأة كشريك متساو في الإنسانية وفي الحقوق وفي المسؤولية، لا تكتمل دورة التنمية بدون مساهمتها الفعالة".

أما اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيّت نساء العراق اللاتي دوماً ما يجدن القدرة على الاستمرار رغم كل الظروف وأصعبها، على حد تعبيرها.

كما وجهت حركة حماس تحية إكبار للمرأة الفلسطينية، التي خاضت كل مراحل النضال الوطني الفلسطيني إلى جانب الرجل المقاتل.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن "المرأة الفلسطينية شكلت سنداً حقيقياً للفعل الكفاحي، ما جعل القضية الفلسطينية حاضرة على الدوام".

ووفق قاسم "قدمت المرأة الفلسطينية تضحيات عظيمة في مسيرة مقاومة شعبنا، فكانت الشهيدة والجريحة والأسيرة والمبعدة، كما كانت أم وأخت وزوجة الشهيد والأسير والجريح والمبعد.. عدا عن معاناتها المتواصلة جراء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وحواجز الضفة الغربية والاعتقالات في مدينة القدس المحتلة".

كيف أصبح 8 مارس/آذار يوماً للمرأة العالمي؟

  • بين محتفل ومحتجّ.. وسم "يوم المرأة العالمي" يحتل مواقع التواصل الاجتماعي
    بعد عام من تلك المسيرة، أعلن الحزب الاشتراكي الأميركي ذلك اليوم عيداً وطنياً للمرأة

في الثامن من مارس/آذار 1908 خرجت 15 ألف امرأة في مسيرة في مدينة نيويورك مطالبات بساعات عمل أقصر وأجر أفضل والحق في التصويت.

وبعد عام من تلك المسيرة، أعلن الحزب الاشتراكي الأميركي ذلك اليوم عيداً وطنياً للمرأة.

وفي عام 1910، اقترحت سيدة تدعى كلارا زيتكين في مؤتمر دولي للنساء العاملات في كوبنهاغن بأن يصبح 8 آذار/مارس يوماً عالمياً.

وحضر المؤتمر 100 امرأة من 17 دولة وافقوا جميعاً بالإجماع على المقترح. وأُحتفل بهذا اليوم لأول مرة في عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا.

وأصبح هذا اليوم عيداً عالمياً في عام 1975، عندما بدأت الأمم المتحدة تحتفل به سنوياً. لقد أصبح يوم الثامن من مارس/آذار يوماً للاحتفال بمستوى ارتقاء المرأة في المجتمع وتوليها المراكز السياسية والاقتصادية، في حين أن الجذور الأساسية لهذا الاحتفال تعود إلى الاحتجاجات والاضرابات التي قامت بها المرأة بسبب عدم المساواة بين الرجل والمرأة.