كيف تتعاطى الاستخبارات الأميركية مع موظفيها في ظل كورونا ؟

مصادر مطلعة تكشف أن أجهزة المخابرات الأميركية ترفض السماح لموظفيها وعملائها بالعمل من منازلهم في ظل انتشار فيروس كورونا.

  • كيف تتعاطى الاستخبارات الأميركية مع موظفيها في ظل كورونا ؟
    أحد أفراد الحرس يرتدي القفازات الطبية أثناء تسليم أكياس الطعام لسكان نيو روشيل، نيويورك (أ ف ب).

كشفت مصادر مطلعة أن أجهزة المخابرات الأميركية ترفض السماح لموظفيها وعملائها بالعمل من منازلهم، حتى في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد والمخاطر التي يحملها.

وقالت مصادر لوكالة "رويترز" إن معالجة معلومات شديدة الحساسية تتطلب الاجتماع داخل الحدود الآمنة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، ومكتب مدير المخابرات الوطنية الذي يشرف على جميع وكالات المخابرات.

وأوضح أحد المصادر أن العاملين في المخابرات الأميركية تتاح لهم ساعات عمل أكثر مرونة قدر الإمكان.

وقال المصدر إن الوباء دفع وكالة المخابرات المركزية إلى منع دخول الزائرين، واقتصر الاجتماعات مع الهيئات الحكومية الأخرى على الدوائر التلفزيونية المغلقة.

تجدر الإشارة إلى أن البنتاغون أعلن الاثنين، عن وضع وزير الدفاع مارك إسبر، ونائبه دیفید نوركویست، قيد الحجر الصحي بسبب الاشتباه بإصابتهما بفيروس كورونا.

وقال البنتاغون إن هذا الإجراء جاء بعد إصابة 18 موظفا بفيروس كورونا حتى اليوم من موظفي الوزارة.

الجدير ذكره أن منظمة الصحة العالمية دعت الدول إلى عزل كافة المصابين بفيروس كورونا لقطع انتشاره وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، معتبرةً أنه أسوأ تحدٍ يواجهه العالم.