تعرّف على أبرز الأصناف الغذائية التي تقوّي جهاز المناعة في ظل كورونا

لا يوجد أي غذاء أو حتى مكمل غذائي خارق يمكن أن يقي أو يشفي من فيروس كورونا. ولكن انتظروا! هناك خبر مفرح، ذلك أنكم تستطيعون بالغذاء دعم جهازكم المناعي لمواجهة أي عدوى!   

  • تعرّف على أبرز الأصناف الغذائية التي تقوّي جهاز المناعة في ظل كورونا
    مكونات غذائية عديدة تلعب دوراً مهماً في دعم وخلق مناخ إيجابي للجهاز المناعي. (تصوير فرح محفوظ)

في ظل انتشار فيروس كورونا، هناك الكثير من المعلومات المغلوطة من غير أسس علميّة  فيما يخص الغذاء الذي يتم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعي الذي يدّعون أنه يقوّي المناعة الجسدية لتحارب الفيروس. منها على سبيل المثال لا الحصر، زيت الأوريغانو والثوم وغيرها، وهذا لا يعني بأن هذه الأغذية غير مجدية، لكن ليس في حالة كورونا. 

ومن هنا يصح القول بأنه لا يوجد أي غذاء أو حتى مكمل غذائي خارق يمكن أن يقي أو يشفي من هذا الفيروس. ولكن انتظروا! هناك خبر مفرح، ذلك أنكم تستطيعون بالغذاء دعم جهازكم المناعي لمواجهة أي عدوى!   

وهنا يُطرح السؤال، ما هي المكونات الغذائية التي تلعب دوراً مهماً في دعم وخلق مناخ إيجابي للجهاز المناعي في صدّ ومواجهة أي عدوى؟

بداية الألياف الموجودة في الفاكهة والخضار ومنتجات الحبوب الكاملة، والأغذية المخمرة كالمخللات (القليلة الملح) واللبن، وتعتبر هذه الأصناف غذاء جيد للميكروبات النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي، والتي تعتبر خط الدفاع الأول للجهاز المناعي.

بالإضافة إلى الحفاظ على نسب ملائمة للفيتامينات في أجسامنها لتساعدنا على تقوية جهاز المناعة، وأهم هذه الفيتامينات:

فيتامين د الذي  تعتبر أشعة الشمس أفضل مصادره على الإطلاق، وهناك صلة بينه و بين  الاستجابة المناعيّة.

فيتامين أ الذي ممكن الحصول عليه بشكله الجاهز للاستعمال من قبل الجسم من الكبد، السمك، الدجاج، الحليب ومشتقاته، أو بشكل بروفيتامين أ، الذي يجب على الجسم معالجته قبل استعماله والموجود في الفليفلة الحمراء، اليقطين، السبانخ، البطاطا الحلوة.. ولديه دور في دعم كريات الدم البيضاء التي تساعد في تمييز مسببات الأمراض.

فيتامين ب 6 الموجود في السمك، الدجاج، الحبش، الحبوب الكاملة، البيض، الصويا.

فايتمين ب 9 الموجود في البروكولي، الخضار الورقية الخضراء، الحبوب والبقول.

وأيضاً فيتامين ب 12 الموجود في اللحمة، السمك، الجبنة، البيض، الحليب، الزنك الموجود في اللحمة، الدجاج، المكسرات، والصنوبر... والتي تساعد كلها في إنتاج خلايا مناعية جديدة.

فيتامين س يساعد الخلايا المناعية في مواجهة مسببات الأمراض، عدا عن ذلك فهو يساهم أيضاً في إزالة الخلايا المناعية القديمة. وكما هو متعارف فأفضل مصادر هذا الفيتامين الحمضيات، الفليفلة، البقدونس، الكيوي، الزعتر، والتوت البري.

أما المكسرات فهي مصدر ممتاز للسيلينيوم، الذي يساعد بدوره على تعزيز جهاز المناعة.

وللحديد أهمية كبرى في الحفاظ على صحة الخلايا المناعية، أما عن مصادره فهي نوعين، نوع يسهل امتصاصه، منها كاللحمة، الدجاج، والسمك. ونوع يصعب امتصاصه منها، بحيث يستلزم إضافة مصدر لفيتامين س كالحبوب والبقول.

أما النحاس، فالنقص فيه يؤدي إلى جعل الجسم أكثر عرضة للعدوى، وأفضل مصادره المأكولات البحرية، الكاجو، الكاكاو، بذور عباد الشمس، والأفوكادو. 

وهنا يجب لفت الانتباه أن تناول مكملات غذائيّة لن يحدث أي تأثير نوعي على الجسم، إلا في حال كان هناك نقص في هذه المكونات الغذائية، بل على العكس ممكن أن يسبب نتائج عكسية، لذلك فمن المهم استشارة اختصاصي قبل الإقدام على تناولها.

وبالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن، يجب شرب كمية كافية من السوائل، (من الجيد إدراج المشروبات الساخنة الخالية من السكر كالشاي، الليمون، الزنجبيل، والأعشاب)، ممارسة الرياضة بانتظام، النوم بشكل كاف، الاهتمام بالنظافة الشخصية، والصلاة أو ممارسة التأمل. وأيضاً يجب الابتعاد عن التدخين والكحول والضغوطات النفسية التي من شأنها إضعاف الجهاز المناعي للجسم.