"ساعد الآخرين"...كيف تدير شؤونك المالية في زمن كورونا؟

كيف يجب أن ندير مصروفنا خلال أزمة فيروس كورونا؟ أندخل في استثمار جديد، خاصةً مع احتمال الوقوع على عروض أفضل؟ هذه بعض النصائح في ما يخص سلوكنا الاقتصادي أثناء الأزمة.

  • تجنب الاستثمار في مشاريع جديدة فالسوق تواجه تخبطات اقتصادية كثيرة 

أفقر فيروس كورونا الناس وعطّل حياتهم لأجل غير مسمى، الأمر الذي أدى إلى انكماش اقتصادي عالمي وفاقة شخصية، إذ خسر عدد كبير من الأشخاص وظائفهم نظراً للضيق الاقتصادي، وفقدوا مدخراتهم.

وحثّ خبراء الصحة والحكومات في جميع أنحاء العالم، على توخي الحذر في الفترة المقبلة، ما دفع الناس كافة إلى تخزين المواد الغذائية والمنتجات الأساسية، في حال طالت فترة الحجر المنزلي ومُنع التجول.

وعرض موقع "CNBC" نصائح فعالة لإدارة الأموال لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر، أي إلى أن تنتهي أزمة  كورونا ومضاعفاتها، وهي:

-1 تجنب الاستثمار في مشاريع جديدة، ولا تستمع إلى مقولة "الآن هو الوقت المناسب للشراء"، فالسوق تواجه تخبطات اقتصادية كثيرة، وقد يؤثر ذلك سلباً على استثمارك، إذ إن الربح غير مضمون الآن.

2- احتفظ بأموالك في مكان "أكثر أماناً" مثل الحساب المصرفي، أو الخزائن المعدنية المحكمة الإقفال، إذ أن ذلك يساعدك في التوفير.

3- اقتصد في صرف أموالك ووفر منها لحالات الطوارئ الصحية، ففي حين تعجز معظم الدول عن تغطية كلفة الطبابة والاستشفاء لعدد كبير من الناس الذين فقدوا وظائفهم بسبب فيروس كورونا، يستحسن الحد من نسبة نفقاتك لتتمكن من توفير مبلغ معين للحالات الطارئة.

ومع ذلك يمكنك ترتيب أولوياتك بحسب الأهميّة، والتوقف عن ممارسة النشاطات غير الضرورية لبضعة أسابيع أو أشهر، بما في ذلك الاشتراكات في النوادي الرياضية، أو رحلات السفر، وغيرها.

4- ساعد الآخرين. إذا كنت قادراً على مساعدة عائلتك، وأصدقائك، ومجتمعك، فلا تمتنع عن ذلك، إذ إن العالم بأجمعه يحتاج إلى مساعدة ولو بسيطة. وإذا لم تكن قادراً على تقديم المساعدات المالية، فيمكنك تقديم المساعدات المعنوية مثلاً، أو التطوّع في حملة مخصصة لذلك.

5- والأهم من كل ذلك، هو الحرص على غسل اليدين كلما لمست أوراقك النقدية أو تفقدتها وداعبتها وأعدت عدّها، وإياك أن تعمد لتقبيلها، لأنها مكتظة بالجراثيم والميكروبات.