دراسة: الإصابات بفيروس كورونا في النمسا هي أكثر بثلاث مرات من الأرقام الرسمية

اختبارات فيروس كورونا أجرتها مؤسسات برعاية حكومية في النمسا تفيد بأن عدد المصابين بفيروس كورونا في شهر نيسان/ أبريل هو بزيادة 3 مرات من العدد المعلن عنه رسمياً.

  • دراسة: الإصابات بفيروس كورونا في النمسا هي أكثر بثلاث مرات من الأرقام الرسمية
    المسح أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي "سورا" بالتعاون مع الصليب الأحمر وجامعة فيينا الطبية

أفاد استطلاع أجري برعاية حكومية لعيّنة عشوائية في النمسا، بأن عدد المصابين بفيروس كورونا في شهر نيسان/ أبريل هو أكثر بثلاث مرات من العدد الرسمي الذي تم الإبلاغ عنه، والذي يمثل أقل من 1% من سكان النمسا. 

وأجرى المسح، الذي عدّته مؤسسة استطلاعات الرأي "سورا" بالتعاون مع الصليب الأحمر وجامعة فيينا الطبية، اختباراً على 1544 نمساوياً، تم اختيارهم عشوائياً، عن طريق مسح الفم والأنف.

النتائج خلصت إلى أن 0.32% من السكان، أو حوالى 28500 شخص، أصيبوا بالعدوى في الفترة من 4 إلى 5 نيسان/ أبريل، وذلك مقارنة بـ8500 حالة مؤكدة خلال تلك الفترة.

واللافت أن هامش الخطأ كان واسعاً، إذ تراوح بين 10,200 إلى 67,400 حالة، أو 0.12% إلى 0.76% من السكان.

وزير العلوم  في فيينا هاينز فاسمان قال إنه "لا يجب أن نخدع أنفسنا، فإن جبل الجليد أكبر مما يمكن رؤيته".

وأضاف: "وفي الوقت نفسه، يشير ارتفاع مستوى العدوى إلى انخفاض مستوى التحصين، مما يعني أنه إذا لم نواصل احتواء الفيروس، فسوف يعاود الفيروس النمو بسرعة كبيرة".

كما أكد أن "البلاد ستستمر في إجراء اختبارات مماثلة في الأسابيع المقبلة، بما في ذلك تلك التي تركز على العثور على أجسام مضادة لدى الأشخاص الذين ربما أصيبوا بالعدوى، وتعافوا، وطوروا بعض الحصانة، حتى لو كانوا من دون أعراض".

وسجلت السلطات الصحية في النمسا، كأرقام رسمية، 13,492 إصابة بفيروس كورونا، ووفاة 319 شخصاً حتى اليوم الجمعة.

ويتزايد القلق بشأن مدى انتشار الوباء ودور انتشاره من قبل أشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض. وتكافح الدول من الصين إلى أوروبا لفهم طبيعة المرض وكيفية انتقاله أثناء محاولتها احتواء الفاشيات القائمة أو منع حدوث موجة ثانية من العدوى.

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019 تسجيل إصابات بمرض الالتهاب الرئوي (كورونا) في مدينة ووهان الصينية، ولاحقاً بدأ الفيروس باجتياح البلاد مع تسجيل حالات عدة في دول أخرى حول العالم.