لبنان: طائرة "دليفري" في زمن كورونا!

استخدمت طائرات "الدرون" في مناطق عدّة من الدول الموبوءة، بشكل مبتكر ومختلف، لمواجهة فيروس كورونا أو للتغلب على ما سببه من عوائق في حركة التنقل والوصول إلى الحاجات الضرورية.

  • لبنان: طائرة "دليفري"  في زمن كورونا!
    جرى الاستفادة من طائرات "الدرون" في الصين لرش المعقمات على القرى والمدن

دفعت التوصيات الصحية والإجراءات الحكومية التي تنص على ضرورة التباعد الاجتماعي، وتجنّب الاحتكاك بالأسطح التي قد تكون محمّلة بفيروس بكورونا، بالعديد من الجهات أو حتى الأفراد، لاستخدام وسائل وتقنيات مبتكرة لمواجهة الفيروس وتداعياته، ومن أبرز هذه الوسائل "الروبوتات" وطائرات "الدرون".

كانت البداية من الصين، حيث أظهرت مقاطع فيديو  في شباط/فبراير الماضي، اعتماد السلطات الصينية على طائرات من دون طيار، لتحذير المواطنين ودعوتهم لارتداء الكمامات أو العودة إلى ديارهم. 

طائرات أخرى جرى الاستفادة منها في الصين، لرش المعقمات على القرى والمدن التي انتشر فيها الفيروس التاجي.

وفي إيطاليا، سُيّرت دوريات من طائرات "الدرون" لمراقبة الالتزام بقرارات حظر التجول، والتحذير من التجمعات الناقلة للوباء.

ويطوّر خبراء درون "وبائي"، بالتعاون بين جامعة جنوب أستراليا وشركة "دراغون فلاي"، من أجل المساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا، حيث ستمكن الطائرة من الكشف المبكر عن الأشخاص المصابين.

في دول أخرى، جرى استخدام "الدرون" التقليدي بشكل يسمح بتوصيل الحاجات الضرورية من المتاجر، دون خطر الاحتكاك بالباعة والزبائن الآخرين. وهذا بالتحديد ما فعله شاب لبناني من مدينة بعلبك (شرق لبنان)، حيث اعتمد وسيلة آمنة لـ"الدليفري"، من خلال استخدام طائرة "الدراون".

ويظهر في الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، الشاب وهو يتحدث عبر الهاتف مع صاحب أحد المحلات لبيع الخضار، ويطلب منه أن يرسل له حاجاته بالطائرة. 

 وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في لبنان 619 شخص، فيما بلغ عدد الوفيات الـ 20 حالة.