"سلاح لا يخطر على بال أحد".... للسرقة!

لصّان يستخدمان سلاحاً جديداً لا يخطر على بال أحد في هجومهما على محل لبيع المواد الغذائية والملابس بألمانيا، والشرطة تقول إنهما رجل وامرأة يبلغان من العمر 37 و41 عاماً.

  • "سلاح لا يخطر على بال أحد".... للسرقة!
    استغلال فيروس كورونا للسرقة في إلمانيا

استخدم لصّان سلاحاً جديداً تماماً لا يخطر على بال أحد في هجومهما على محل لبيع المواد الغذائية والملابس بألمانيا، حيث هددا العاملين فيه والزبائن بنقل عدوى كورونا لهم.

وفي التفاصيل، اقتحم اللصان المحل وهما مقنعان، حيث أشهر أحدهما حقنة ضخمة زاعماً أنها "ملوّثة" بفيروس كورونا لتخويف الموجودين والسطو على المحل.

واعتبرت صحيفة "بيلد" الألمانية التي أوردت الخبر، أن السلاح المستخدم في عملية السطو التي وقعت في مدينة كريفيلد، "لا يخطر على بال أحد".

ونقلت عن الشرطة قولها إن اللصيّن هما رجل وامرأة يبلغان من العمر 37 و41 عاماً.

ولا تزال الشرطة تبحث عن اللصّين، اللذين تمكنا من سرقة ملابس ومواد غذائية من المحل، والفرار إلى جهة مجهولة مع "سلاحهما الرهيب".