بعد كورونا..تخفيف التباعد أو الانعزال؟

يتوقع العلماء "سيناريوهين سيئين أو متطرفين" للغاية بعد رفع قيود الإغلاق وقواعد التباعد الاجتماعي على المدى الطويل بعد زوال جائحة كورونا.

  • بعد كورونا..تخفيف التباعد أو الانعزال؟
    توقع العلماء في السيناريو الثاني أن يتبنى بعض الناس حياة أكثر انعزالية

أعرب مجموعة من العلماء عن مخاوفهم بشأن كيفية تعامل الناس عندما يتم تخفيف إجراءات الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، والبدء في الاختلاط في الحياة الطبيعية.

ويتوقع العلماء "سيناريوهين سيئين أو متطرفين" للغاية بعد رفع قيود الإغلاق وقواعد التباعد الاجتماعي على المدى الطويل بعد زوال جائحة كورونا.

ويرى العلماء أن السيناريو الأول يتمثل في أن ينغمس بعض الناس في التفاعل الاجتماعي أكثر من المعتاد، وهو ما يعرّضهم لخطر أكبر طالما أنه لم يتم اكتشاف بعد لعلاج لوباء كوفيد 19، لذلك فأضرار الجائحة لن تنتهي بسهولة.

فيما يتوقع العلماء في السيناريو الثاني أن يتبنى بعض الناس حياة أكثر انعزالية، خوفاً من الإصابة بمرض كوفيد 19، مما يؤثر على صحتهم النفسية.

لذلك توصي منظمة الصحة العالمية، الحكومات بإجراء دراسات استقصائية عن السلوك واستخدام ما تتعلمه للاسترشاد به في عملية صنع القرار لجعل العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية فعالة قدر الإمكان، وفقا لصحيفة "ميرور".

وأصاب فيروس كورونا حتى الآن أكثر من 4 ملايين و700 ألف شخص بينما قتل ما يفوق 315 ألف شخص حول العالم.