"نهاية العالم خلال أسبوع"... نظرية تثير الهلع على مواقع التواصل

روّاد مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون نظرية لحضارة "المايا" تفيد بنهاية العالم يوم الأحد المقبل. وخبراء بحضارة "المايا" يشيرون إلى أن التقويم الذي أستخدم في تلك الحضارة القديمة لا يتنبأ بنهاية العالم في كانون الأول/ديسمبر عام 2012 كما يعتقد البعض.

  • "نهاية العالم خلال أسبوع"... نظرية تثير الهلع على مواقع التواصل
    وبرر المؤمنون بتلك النظرية عدم حدوث "يوم القيامة" عام 2012 لوجود خلل في التقويم الميلادي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع تويتر، نظرية غريبة تفيد بـ"نهاية العالم يوم الأحد المقبل".

النظرية التي روّج لها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تستند إلى أن تقويم "حضارة المايا" سينتهي في هذا التاريخ، وهو يهدد بوقوع كارثة أو مجيء يوم القيامة، حسب قولهم.

وكانت النظرية روج لها قبل 8 سنوات وبأن يوم القيامة سيحدث في 21 كانون الاول/ديسمبر 2012، ولكن ثبت عكس ذلك وعاد المؤمنون بالنظرية والذين توافدوا على مواقع "المايا" في المكسيك وغواتيمالا محملين بـ"القاذورات" نظراً لعدم وجود صرف صحي في تلك المناطق، وفقاً لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.

المؤمنون بالمايا ينتظرون عودة يوم القيامة!

وبرر المؤمنون بتلك النظرية عدم حدوث يوم القيامة عام 2012 لوجود خلل في التقويم الميلادي، حيث إنه عندما تم التحول من التقويم اليولياني "استخدم في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين"، إلى التقويم "التقويم الميلادي" حدث خطأ وأصبح هناك فارق قدره 11 يوماً في كل عام.

ويعتقد أحد علماء تاريخ "المايا" أننا تقنيا في عام 2012، عن طريق اتباع التقويم اليولياني، ويفسر ذلك قائلاً، "عدد الأيام الضائعة في السنة بسبب التحول إلى التقويم الغريغوري هي 11 يوماً، ولمدة 268 عاماً باستخدام التقويم الغريغوري (1752-2020) وقع فقدان 11 يوماً سنوياً، ما يساوي 2948 يوماً، وبقسمة 2948 يوماً على 365 يوماً في العام يساوي 8 سنوات"، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.   

ادعاءات كاذبة

وأشار خبراء بحضارة "المايا" إلى أن التقويم الذي أستخدم في تلك الحضارة القديمة لا يتنبأ بنهاية العالم في كانون الأول/ديسمبر عام 2012 كما يعتقد البعض.

تقارير تمّ نشرها في عام 2012 أكدت أن "التقويم يقترح أن عام 2012 يشير إلى نهاية حقبة معينة في تاريخ المايا وهو أيضاً اليوم الذي يشير إلى عودة إله المايا، وليس نهاية العالم والقيامة".

وقال المعهد الوطني المكسيكي للتاريخ الأنثروبولوجي إن "نصين فقط من بين 15 ألف نص موثق من نصوص المايا ذكرا تاريخ 2012، ولم يتنبأ أي نص بنهاية العالم.. إنها مغالطة"، وفقا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في ذلك الوقت.

وفي هذا الصدد قالت وكالة "ناسا": "بدأت القصة بادعاءات بأن نيبيرو، وهو كوكب افترض اكتشافه من السومريين يتجه نحو الأرض تم توقع هذه الكارثة في البداية في مايو 2003، ولكن عندما لم يحدث شيء، تم نقل تاريخ يوم القيامة إلى ديسمبر 2012 وربطه بتقويم المايا"، وفقاً لصحيفة "ذا صن" البريطانية.