خرائط غوغل تعلن عن تدابير جديدة لتسهيل الانتقال في ظل كورونا

خرائط غوغل تطلق ميزات جديدة لتسهيل مستعمليها التجول بأمان بفترة تفشي فيروس كورونا.

  • خرائط غوغل تعلن عن تدابير جديدة لتسهيل الانتقال في ظل كورونا
    تدابير جديدة لخدمة "خرائط غوغل" تعرض تنبيهات النقل العام المتعلقة بالجائحة كورونا

قال مدير إدارة منتجات خرائط جوجل، راميش ناغاراغان، في بيان صحفي  "مع تكيف المدن والبلدان في جميع أنحاء العالم، نحن ملتزمون بجلب المعلومات الأكثر ملاءمة في متناول يدك. لذلك عندما تكون مستعداً وقادراً على ذلك، يمكنك الخروج بأمان".

وأضاف "لقد أثرت كورونا بالتأكيد على الطريقة التي نتحرك بها في العالم".   

لمساعدة المسافرين، تقوم خرائط غوغل بجمع البيانات من الوكالات المحلية والوطنية والحكومات وتنبيه المستخدمين بالمعلومات ذات الصلة.

ما يمكن للمستخدمين توقعه: 

تنبيهات القيود

سيتلقى مستخدمو خرائط غوغل تنبيهات بالقيود لإبلاغهم بنقاط تفتيش وفحص كورونا عند عبور حدود بلدانهم، بالإضافة إلى قيود مختلفة على طول مساراتهم.

وسيرى السائقون تنبيهاً على شاشة الاتجاهات إذا كانوا يدخلون منطقة متأثرة بقيود معينة، مثل إلزامية ارتداء القناع أو لوائح التباعد الاجتماعي.

وتتوفر تنبيهات نقاط التفتيش والقيود حالياً في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

إشعارات الاختبارات

وقال ناغاراغان أنه عندما يقود شخص ما في اتجاه إلى منشأة طبية أو مركز فحص فيروس كورونا، سيتلقى تنبيهات تذكّره بإرشادات المنشأة "لتجنب الابتعاد أو التسبب في ضغوط إضافية على نظام الرعاية الصحية المحلي".

وتتوفر تنبيهات للمرافق الطبية في إندونيسيا و"إسرائيل" والفلبين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وتتوفر تنبيهات مراكز الاختبار في الولايات المتحدة.

تنبيهات النقل العام 

عند استخدام خرائط غوغل للتنقل في وسائل النقل العام في منطقة متأثرة بقيود كورونا، سيتلقى المسافرون تنبيهات من وكالات النقل المحلية مع تذكيرات باللوائح، مثل متطلبات القناع أو إذا كانت الإجراءات الحكومية تؤثر على خدمات النقل العام.

وتنتشر تنبيهات العبور في الأرجنتين وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكولومبيا وفرنسا والهند والمكسيك وهولندا وإسبانيا وتايلاند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وفي 2019، قدمت خرائط غوغل تنبؤات بشأن ازدحام النقل العام باستخدام ملايين المساهمات من الدراجين لتظهر للناس مدى ازدحام خطوط الحافلات أو القطارات. والآن أصبح من السهل على الناس تقديم تجربة الازدحام الخاصة بهم ومعرفة مدى انشغال القطار أو الحافلة التي على وشك أن يركبوها.

وسيساعد ذلك الركاب على ممارسة التباعد الاجتماعي عن طريق تجنب ركوب وسائل مزدحمة والتخطيط لرحلتهم في أوقات غير مشغولة. وبعض الميزات ليست متاحة بعد في كل بلد حول العالم.

هذا وتجاوز عدد الإصابات في جميع أنحاء العالم بالوباء أكثر من 11 مليون شخص، وتوفي 500 ألف شخص.