أكثر من 12 ألف إصابة جديدة بكورونا في ولاية فلوريدا الأميركية

ولاية فلوريدا الأميركية تسجل ثاني أعلى رقم يومي مسجل فيها منذ بدء تفشي فيروس كورونا، وأعلنت أمس تسجيل زيادة قياسية في عدد إصابات كورونا اليومية بأكثر من 15 ألف حالة في 24 ساعة.

  • بدأت فلوريدا منذ أيار/ مايو الماضي، برفع القيود المفروضة بسبب انتشار فيروس كورونا
    بدأت فلوريدا منذ أيار/ مايو الماضي برفع القيود المفروضة بسبب انتشار فيروس كورونا

أعلنت ولاية فلوريدا الأميركية، اليوم الإثنين، تسجيل 12600 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وهو ثاني أعلى رقم يومي مسجل فيها منذ بدء التفشي.

فيما سجلت، أمس الأحد، زيادة قياسية في عدد إصابات كورونا اليومية بأكثر من 15 ألف حالة في 24 ساعة.

ووفقاً للإحصاءات، فإذا كانت فلوريدا دولة لجاءت في المركز الرابع في تسجيل أعلى عدد حالات إصابة يومية جديدة في العالم بعد الولايات المتحدة ككل والبرازيل والهند.

هذا وأمر حاكم كاليفورنيا المطاعم ودور السينما في أنحاء الولاية بإغلاق أبوابها مجدداً.

وبدأت فلوريدا منذ أيار/ مايو الماضي، برفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا، وتتفوق أرقام الولاية على أسوأ المعدلات اليومية التي شهدتها نيويورك في نيسان/ أبريل الماضي.

ويتزامن ذلك مع محاولة الولاية إحياء قطاع السياحة لديها وجذب الزوار لعالم ديزني الذي أعاد فتح أبوابه للجمهور مؤخراً.

وأصبحت ولايات فلوريدا وأريزونا وكاليفورنيا وتكساس البؤر الجديدة للجائحة في الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة.

وزادت حالات الإصابة بوتيرة سريعة في 40 ولاية أميركية من 50 على مدى الأسبوعين الماضيين.

وجاءت أحدث أرقام بعد ساعات من انتقادات حادة وجهها الرئيس دونالد ترامب لخبراء الصحة الذين يقودون تصدي البلاد للجائحة، وفي وقت تتدهور فيه علاقته بكبير خبراء الأمراض المعدية بالولايات المتحدة الدكتور أنتوني فاوتشي.

وأعاد ترامب في الساعات الأولى من صباح اليوم نشر تغريدة تتضمن اتهامات على لسان مضيف سابق لبرنامج ترفيهي تقول إن "الجميع يكذبون"، بما شمل توجيه اتهام للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وهي الهيئة الأساسية التي تتولى مكافحة الجائحة.

وكتب تشاك وليري مساء أمس الأحد "من أكثر الأكاذيب السافرة هي تلك المتعلقة بكوفيد-19. الجميع يكذبون. المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وسائل الإعلام، الديمقراطيون وأطباؤنا، ليس جميعهم لكن الأغلب، الذين قيل لنا أن نثق بهم". ولم يقدم أدلة على مزاعمه.