أفريقيا: أكثر من 10 آلاف عامل في القطاع الصحي أصيبوا بفيروس كورونا

منظمة الصحة العالمية تحذّر من أنّ عدد الإصابات بفيروس كورونا في الدول الإفريقية بين الأطقم الطبية تقترب من معدل حرج، ما يفرض ضغوطاً إضافية على العاملين في القطاع الطبي.

  • عدد الإصابات بفيروس كورونا في القارة الافريقية بلغ 750 ألف حالة إلى الآن
    عدد الإصابات بفيروس كورونا في القارة الأفريقية بلغ 750 ألف حالة إلى الآن

حذرت منظمة الصحة العالمية، أمس الخميس، من التهديد الذي يشكله فيروس كورونا المستجد على العاملين في مجال الصحة في أنحاء إفريقيا.

وذكرت أن أكثر من 10 آلاف عامل في المجال الصحي في 40 دولة أفريقية أصيبوا بفيروس كورونا، ما يعكس التحديات التي تواجهها الأطقم الطبية على الخطوط الأمامية لمواجهة تفشي الجائحة.

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى تزايد سريع في عدد الإصابات بالفيروس في أفريقيا، مضيفة أن عدد حالات الإصابة في القارة بلغ 750 ألف حالة إلى الآن، في حين بلغت الوفيات أكثر من 15 ألف حالة.

كما حذرت من أن عدداً من البلدان يقترب من معدل حرج من الإصابات، ما قد يشكّل ضغطاً على الأنظمة الصحية، تحديداً جنوب أفريقيا، التي تعد حالياً من بين الدول الأكثر تضرراً في العالم.

يشار أيضاً إلى أن نحو 3 آلاف منتسب إلى القطاع الصحي في الجزائر تعرضوا للإصابة بفيروس كورونا، في حين وصل عدد الوفيات من الأطباء والممرضين منذ بداية الجائحة إلى ما يزيد على 40 حالة وفاة، بحسب أرقام وزارة الصحة الجزائرية.

من جهتها، قالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة في أفريقيا، ماتشيديسو مويتي، إنّ "التزايد الذي نشهده يضع عبئاً أكبر على الخدمات الصحية في أنحاء القارة". وأوضحت أن نحو 10 في المائة من جميع الإصابات على مستوى العالم هي من بين العاملين الصحيين.

منظمة الصحة العالمية ذكرت في تقريرها أن العجز في معدات الحماية الشخصية أو ضعف تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها يزيد من خطر إصابة العاملين الصحيين، مشيرةً إلى أن الطلب العالمي المتزايد على هذه المعدات، وكذلك القيود العالمية على السفر، أدى إلى نقص الإمدادات.

في سياق متصل، ذكر التقرير أن تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها لا تزال لم تنفذ بالكامل في العديد من البلدان الأفريقية.

وأشار إلى أنّ 16 في المائة فقط من نحو 30 ألف منشأة سجلت درجات تقييم فوق 75 في المائة، بينما وجد العديد من المراكز الصحية التي تفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتنفيذ التدابير الرئيسية للوقاية من العدوى أو لمنع الاكتظاظ.

كما أشارت المنظمة إلى أن 7.8 في المائة فقط من هذه المرافق لديها قدرات عزل، بينما الثلث فقط لديه القدرة على فرز المرضى. 

وأفادت المنظمة الدولية بأنها تساعد على سد الثغرات في توريد معدات الحماية الشخصية إلى أفريقيا. وهناك 41 مليون قطعة من معدات الحماية الشخصية جاهزة للشحن من الصين لتغطية احتياجات 47 دولة أفريقية. ومن المقرر أن يبدأ إرسال الدفعة الأولى من الشحنات إلى 23 دولة أفريقية خلال نهاية هذا الأسبوع.