معمول العيد .. حلوى الفلسطينيين في العيد

تعتبر صناعة المعمول بالطريقة اليدوية دلالة على أصالة الشعب الفلسطيني، وتمسكه بفلكلوره وعاداته الموروثة عن الأجداد، خاصة في ظل قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسرقة العشرات من أنواع الطعام والشراب واللباس ونسبها له.

  • معمول العيد .. حلوى الفلسطينيون في العيد
    معمول العيد .. حلوى الفلسطينيين في العيد

يصنع المعمول الفلسطيني من السميد والطحين والسمن البلدي والماء، ويدخل في تجهيزه العجوة المصنوعة من التمر أو الجوز أو يصنع بالفستق الحلبي، ومن ثم يتم تعريضه لألسنة اللهب لدقائق قليلة ليصبح جاهزاً للأكل، بعد زخرفته وعمله بطريقة دائرية.

وتعمل نحو أربعين سيدة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة على صناعة المعمول داخل مطبخ جمعية البيوت السعيدة، التي تهتم بالحفاظ على الأكلات الشعبية والتراثية، ويصل سعر كيلو المعمول نحو 10 دولارات، نظراً لارتفاع تكاليفه.

وينتشر الأطفال صبيحة يوم العيد لتوزيع المعمول على الأهل والجيران، إضافة إلى تقديمه إلى الزوار والمهنئين بقدوم العيد، ووضعه أمام المساجد وفي الساحات العامة كنوع من نشر الفرحة وكسب الأجر والثواب، وهي عادة ورثها الفلسطينيون عن أجدادهم قبل مئات السنين.