كورونا يحصد قتلى أميركيين أكثر من عدد قتلى 5 حروب خاضتها أميركا.. فما هي؟

تقرير لمجلة "نيوزويك" الأميركية يكشف أن فيروس كورونا قتل من الأميركيين أكثر ممن قتلوا في حروب عدة، ويشدد على أن فيروس كورونا يختلف في نتائجه عن الإنفلونزا الوسمية.

  • تقرير: فيروس كورونا قتل من الأميركيين أكثر مما قُتلوا في الحروب
    تسبب فيروس كورونا حتى الآن بوفاة 205 آلاف من الأميركيين

كشف تقرير لمجلة "نيوزويك" الأميركية أن فيروس كورونا قتل من الأميركيين أكثر ممن قتلوا في حروب أميركا في فيتنام وكوريا والعراق وأفغانستان والحرب العالمية الأولى مجتمعة.

وذكر التقرير أن النزاعات المذكورة قتلت 155 ألفاً من الجنود الأميركيين، بحسب وزارة شؤون المحاربين القدامى، فيما تسبب الوباء حتى الآن بوفاة 205 آلاف من الأميركيين حتى الخامس من الشهر الحالي، وفقاً لجامعة جون هوبكنز.

وأضاف التقرير أن "وزارة شؤون المحاربين قد بينت أن 4431 جندياً أميركياً لقوا حتفهم في غزو العراق من 2003 إلى 2010، وقتل 2445 جندياً أميركياً في مناوشات أفغانستان من عام 2001 فصاعداً، وقتل 58220 جندياً أميركياً في صراع فيتنام من عام 1964 إلى عام 1975، وقتل 36574 جندياً أميركياً في الصراع الكوري من 1950 إلى 1953 و53402 أميركي ماتوا في الحرب العالمية الأولى من 1917 إلى 1918".

وأشار التقرير إلى أنه وعلى الرغم من ارتفاع عدد الوفيات زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب زوراً في تغريدة صباح يوم الثلاثاء أن فيروس كورونا "أقل فتكاً بكثير في معظم السكان" من الإنفلونزا. 

يذكر أن البيت الأبيض أعلن في وقت سابق إصابة الرئيس الأميركي وزوجته ميلانيا بفيروس كورونا المستجد.

كما أكد التقرير، أن "الرئيس الأميركي مخطئ في هذا تماماً على الرغم من أن الأنفلونزا تقتل عشرات الآلاف من الأميركيين كل عام، ووفقاً لمراكز مكافحة الأمراض، فقد قتل وباء كورونا عدداً أكبر من الأميركيين في عام 2020 مقارنة بما يقرب من 178000 أميركي ماتوا بسبب الأنفلونزا على مدار السنوات الست الماضية".

وشدد التقرير على أن "موسم الانفلونزا الموسمية في البلاد يمتد لـ7 أشهر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر إلى شهر نيسان/ أبريل" ولكن على عكس الانفلونزا، فإن كورونا بحسب التقرير ذاته، "ليس له موسم ولا لقاح لمنح الناس مناعة وقد تمت دراسته بشكل أقل بكثير، حيث لم يكن معروفاً تماماً قبل هذا العام.

وقال عالم الأوبئة المعدية آدم كوتشارسكي إن "مرض كورونا أكثر فتكاً بعشر مرات من الإنفلونزا لأن معدل وفيات العدوى به أعلى بعشر مرات، كما أن له تأثيرات طويلة المدى لا تزال قائمة بعد زوال الأعراض الأولية للمرض، بما في ذلك ضباب الدماغ والتعب المزمن وآلام المفاصل وتلف الرئة وتلف القلب".