آلاف المغاربة يطلقون حملة "لا مرحبا بالصهاينة في بلدي"

حملة ميدانية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تحت شعار "لا مرحبا بالصهاينة في بلدي"، رفضاً لزيارة وفدٍ إسرائيلي إلى البلاد.

  • ردّاً على زيارة وفدٍ إسرائيلي.. حملة ميدانية وإلكترونية رافضة في المغرب
    شدَّد الناشطون في منشوراتهم على الانخراط في رفض كل أشكال التطبيع وعلى دعم القضية الفلسطينية

أطلق آلاف المغاربة حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "#لا_مرحبا_بالصهاينة_في_بلدي"، للتعبير عن رفضهم استقبال المغرب أولى الوفود السياحية القادمة من "إسرائيل" إليه، واصفين القادمين فيها بـِ"مجرمي الحرب".

ودعت "الجبهة المغربية لدعم فلسطين ورفض التطبيع"، المواطنين المغاربة إلى المشاركة بالحملة الإلكترونية الرافضة لمكوث الوفد الإسرائيلي في المغرب، الذي يضمّ مستوطنين إسرائيليين من أصول مغربية، حيث تداول النشطاء صورةً تحمل شعار الحملة، كما شاركوا مواقفهم من خلال وسمٍ يحمل الشعار نفسه.

كما شدَّدوا في منشوراتهم على الانخراط في رفض كل أشكال التطبيع وعلى دعم القضية الفلسطينية.

ويأتي ذلك بعد أسابيع من إعلان شركة "العال" الإسرائيلية للطيران عن بدء الاستعدادات لتسيير رحلاتٍ سياحيةٍ من تل أبيب إلى مراكش خلال الصيف الحالي.

وكتبت إحدى الناشطات: "شاهدت فيديوهات لاستقبال فوج السياح القادمين من دولة الكيان المغتصب للأرض، والغاصب لحياة الفلسطينيين، والمدنس لمقدسات الأمة. فقط لمن أسعدتهم هذه الاحتفالية المبالغ فيها: ما إحساسكم أمام مئات الضحايا من الأطفال والنساء والدمار الذي لحق الشجر والحجر؟".

من جهته، تساءل إدريس بوقرين عمراني بالقول: "هل رأيتم يوماً مغاربةً آتين من بلاد المهجر يحملون أعلام البلدان التي أتوا منها عوض حمل علم بلادهم المغرب الذي يدّعون انتمائهم إليه؟".

وأضاف عمراني "إنه استفزازٌ كبيرٌ للمغاربة الشرفاء". وأرفق بكتابته صورةً عليها جملةٌ تعبِّر عن موقف الناشط اليهودي المغربي سيون أسيدون المعادي لـِ"إسرائيل".

وأواخر العام الماضي، وقّعت المغرب مع "إسرائيل" اتفاقاً ثلاثياً برعاية الولايات المتحدة، تضمَّن عدَّة مذكرات تفاهم لإقامة علاقات بين المغرب و"إسرائيل"، وصفه حينها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بأنه "خريطة طريق سيعمل الأطراف الثلاثة عليها خلال المرحلة المقبلة".