"ألوية الوعد الحق" تهدد القواعد الأميركية في الخليج: أهداف مشروعة لنا

ألوية الوعد الحق – أبناء الجزيرة العربية، تؤكد أنّها تَعُدّ القواعد الأميركية في الكويت والإمارات "أهدافاً مشروعة" لها، وتقول إنّ "للصبر حدوداً" أمام ما يتعرّض له اليوم الشعب الفلسطيني.

  • معسكر أميركي في الكويت
    معسكر أميركي في الكويت

أكدت ألوية الوعد الحق – أبناء الجزيرة العربية أنّ "للصبر حدوداً أمام ما نشهده اليوم بحق الشعب الفلسطيني"، معلنةً أنها تَعُدّ القواعد الأميركية في الكويت والإمارات "أهدافاً مشروعة" لها.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن البنتاغون أنّه "بين الـ17 والـ24 من تشرين الأول/أكتوبر الحالي كان هناك 13 هجوماً ضد القواعد الأميركية في العراق وسوريا".

وأمس، توقّع البنتاغون أن تشهد القوات والأفراد الأميركيون تصعيداً أكبر، في المدى القريب.

وكانت المقاومة الإسلامية في العراق تبنّت استهداف قاعدة "عين الأسد" الأميركية، برشقة صاروخية، أصابت أهدافها بصورة مباشرة.

وتكررت عمليات استهداف المقاومة في العراق للقواعد الأميركية بعد "طوفان الأقصى"، وكانت توّعدت بأنّها "لن تقف متفرجةً إزاء ما يجري من إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة".

بدوره، أعلن الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق، جعفر الحسيني، "دخول المقاومة في العراق معركة طوفان الأقصى، وتوجيه ضرباتها إلى القواعد الأميركية".

وقبل أيام، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، فالح الفياض، في لقاءٍ مع الميادين، إنّ العراق سيقوم "بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، سواء على صعيد المساعدات، أو على المستوى العسكري".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان وسائل إعلام إسرائيلية أنّ حركة "أنصار الله" أطلقت صواريخ يقدّر مداها بأكثر من ألفي كلم، و15 طائرة مسيّرة انتحارية، تحمّل كل منها رأساً حربياً وزنه نحو 40 كلغ، في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد "طوفان الأقصى".

والجدير ذكره، أنّ البيت الأبيض أعلن، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ الرئيس الأميركي، جو بايدن، بحث هاتفياً مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام معركة "طوفان الأقصى"، فاقتحمت المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت جنوداً ومستوطنين إسرائيليين. قامت "إسرائيل" بعدها بحملة انتقام وحشية ضد القطاع، في عدوانٍ قتل وأصاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين.