أميركا: عودتنا للاتفاق النووي ستحسّن موقفنا أمام "التحديات" الأخرى

وزارة الخارجية الأميركية تقول إنّ "كل تحد تواجهه الولايات المتحدة مع إيران يزداد تعقيداً وصعوبة كلما خرج برنامجها النووي عن السيطرة"، وتشير إلى أنها "تسعى للعودة للامتثال المتبادل للاتفاق".

  • وزارة الخارجية الأميركية: نسعى للعودة للامتثال المتبادل للاتفاق النووي
    وزارة الخارجية الأميركية: نسعى للعودة للامتثال المتبادل للاتفاق النووي

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الاربعاء، إنّ "عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي ستحسن موقفها أمام التحديات الإيرانية الأخرى".

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أنّ "كل تحدٍّ نواجهه مع إيران يزداد تعقيداً وصعوبة كلما خرج برنامجها النووي عن السيطرة".

ورأت وزارة الخارجية الأميركية، أنّ "الاتفاق النووي كان ناجحاً حين كان مفعّلاً لهذا نسعى للعودة للامتثال المتبادل".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أمس الثلاثاء، إن بلاده تجري محادثات "غير مباشرة لكن نشطة" مع طهران، لضمان إطلاق محتجزين أميركيين في إيران. وأشار إلى أنّ واشنطن تجري هذه المحادثات بشكل منفصل عن المحادثات المتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني.

وكان ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية ميخائيل أوليانوف قال، في 11 تموز/ يوليو الجاري، إنّ "المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي بين قوى غربية وإيران قد يتم استئنافها مجدداً في غضون 10 أيام  وربما أكثر من ذلك".

وأوضح أوليانوف أنه "يمكن رفع العقوبات وبينها النفطية عن طهران بحلول آب/أغسطس المقبل، وذلك حال التوصل إلى اتفاق".

وتابع أوليانوف قائلاً: "تم إنجاز ما نسبته 90% فيما يخص إحياء الاتفاق النووي، مع تبقي بعض التفاصيل الدقيقة فيما يتعلق بالتزامات الولايات المتحدة"، مضيفاً أن "الوضع الداخلي في إيران يمكنه التأثير على الموقف".

وقدَّمت وزارة الخارجية الإيرانية تقريرها الفصلي الـ 22 إلى مجلس الشورى بشأن تنفيذ الاتفاق النووي من جانب الحكومة.

وشرح التقرير، في 213 صفحة، آخرَ المستجدات بعد 6 جولات من المفاوضات في فيينا، مشيراً إلى أنه "وفقاً للإطار الذي تم التوصل إليه حتى الآن، فإنه إذا توصلت الولايات المتحدة إلى قرار العودة إلى الاتفاق فسيتم رفع جميع العقوبات التي تقرَّر رفعها في إبان توقيع الاتفاق، وتلك التي فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب".