أمير عبد اللهيان لراب: يجب على لندن بناء الثقة بين البلدين

وزير الخارجية البريطاني يأمل أن "تشهد العلاقات بين طهران ولندن نمواً في مختلف المجالات"، ونظيره الإيراني يرحّب بالمفاوضات التي لها نتائج ملموسة وتضمن حقوق ومصالح شعبه.

  • وزيرا خارجية البلدين على مواصلة محادثاتهما
    وزيرا خارجية البلدين على مواصلة محادثاتهما

أكد وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، في محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الإثنين، "التزام بريطانيا العملي بسداد مطالبات إيران"، فيما شدد أمير عبد اللهيان على أهمية "اتخاذ لندن خطوات لبناء الثقة لحل بعض المشاكل في العلاقات الثنائية".

وهنأ وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، نظيره حسين أمير عبد اللهيان على تعيينه وزيراً للخارجية، معرباً عن أمله في أن "تشهد العلاقات والتعاطي بين البلدين عقب تشكيل الحكومة الجديدة في إيران نمواً في مختلف المجالات على أساس التفاهم المتبادل".

وفي تغريدة له على موقع تويتر، قال راب: "أجريت أول اتصال لي مع وزير خارجية إيران الجديد حسين أمير عبد اللهيان"، مشيراً إلى أن مناقشتهما "مصلحتنا المشتركة في استقرار أفغانستان".

وأضاف: "لقد دعوت إيران إلى الإفراج عن جميع المواطنين البريطانيين المحتجزين بشكلٍ تعسّفي والعودة إلى محادثات خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا".

بدوره، أعاد وزير الخارجية الإيراني، "المطالبة برفع جميع اجراءات الحظر غير القانونية"، مشيراً إلى أن "الحكومة الإيرانية الجديدة، ورغم أنه من الطبيعي أن تجري مشاورات داخلية مبدئية حول كيفية مواصلة محادثات فيينا، فإنها سترحب بالمفاوضات التي لها نتائج ملموسة وتضمن حقوق ومصالح الشعب".

كما شدد أمير عبد اللهيان على أهمية اتخاذ "الحكومة البريطانية خطوات لبناء الثقة لحل بعض المشاكل في العلاقات الثنائية"، مشيراً إلى أن "الإجراءات البريطانية البناءة والعملية في هذه المجالات ستلقى ترحيباً من إيران".

وعن الملف الأفغاني، أشار أمير عبد اللهيان، خلال الاتصال، إلى أن "سياسات أميركا والدول الغربية تجاه أفغانستان غير صحيحة"، مضيفاً أن "تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان مرهون بتشكيل حكومة أفغانية شاملة، تضم كافة أطياف وقوميات الشعب الأفغاني". 

وتابع أن إيران "مستعدة لتقديم كل أنواع المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان"، مرحباً "بمفاوضات نووية تحقق مصالح الشعب الإيراني ونحن نبحث استئناف مفاوضات فيينا".

كما اتفق وزيرا خارجية البلدين على مواصلة محادثاتهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى مناقشة أهم المستجدات الدولية والإقليمية.